الرئيسية / قصائد / سفينة الشوق/ إبراهيم الرامي

سفينة الشوق/ إبراهيم الرامي

ما بين الشعر والقصيدة علاقة حب ، سافر بها وحي الورد في أفق الجمال ، كي يرتشف من سحر عين الوجود كأس خمر معتق الدلال …

سفينة الشوق

……

في مرايا البحار
تطل سماء غيبية
وتغوص أرض غرامية
تلاطم أمواج الجمال سفينة روحي المشرعة بالحنين
تتدفق مياه الشوق ….

يتعال الرعد آخذا بناصية وجد السكون
سفينة خرقاء ترسو…
ضفاف جزيرة النساء .
تطأ القصيدة تربتها
فتتوغل في سراب الأماني
باحثة عن ظل شجرة المعاني
جزيرة مبعثرة الظل والأشجار
جمال ممزق النهدين ..
لا شجر…لا ظل …لا لا…

يأتي الليل في بهجة الظلام المنير إحساسا ناعما..
فتنام القصيدة فوق صدري ؛
أرتشف من حرف عينيها ؛ قبلة شعرية
تذيب الشوق والحنين…
ويجيئ ملك الموت ليعيد روحي المسلوبة لي.
وسكرات البين تعبث بجبيني
فيحيا الموت داخلي
ويموت الشعر داخلها..
وأحيط بكتف القصيدة
أنام متكئا عطرها
ملتفا بنفسها المنبعث من روحي
وتبحر سفينتي تاركة أشواك الجزيرة..لها..
حاملة أشواق الروح ….
للماوراء …
للماوراء…
….

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: