الرئيسية / قصائد / أيُّهُما الشّعر يا ربّاه ؟ سامح درويش المغرب

أيُّهُما الشّعر يا ربّاه ؟ سامح درويش المغرب

أيُّهُما الشّعر يا ربّاه ؟

لُغتي حين تفيضُ بالنّور،

أمِ اهتزاز أزهار اللّوز حين أهبُّ.

كمْ في خاطِري الآنَ

أنْ أركّبَ جُمْلةً بالعصافير،

وأنْ أحرّكُ ريشَها الناعمَ بِهبّاتي،

وأركّب ثانيةً بالنّحل،

وثالثةً بأزهار المشْمش واللّوز،

ورابعةً بالفراشات،

وخامسة ً بدَوائر قطرات المطر،

حين تسقطُ في النّهر،

ثمّ أبُثّ عبْر الأثير قَصيدتي،

شكْلَةَ ذبْذبات.

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: