الرئيسية / قصص / برتقال مر !! – إسراء البيرماني

برتقال مر !! – إسراء البيرماني

عند ذلك الركن الهادئ كانت تودع عتمة الليل و تستقبل الفجر ، غلبها الأرق في نزال ليلي غير متكافئ ، شعور آخر جعلها تتوق وقتها للسير على رمال شواطئ اللازورد حين آثرت الخطوات القديمة هنالك الخلود .
لم يكن هناك غير ستائر من الحرير اختبأت خلفها تترقب مارس من نوافذ تحتضن الضباب .. شيء ما يختلف ، بزوغ الفجر يختلف ، عتمة الليل تختلف ، رائحة الهواء و رخام الأرضية .. حتى ان طائر البوم قد ضيّع العنوان بعدما كان نديم يكره وجوده الجميع .. الا هي !
ها هو الليل الاوركسترالي يمر غريباً حتى الدانوب ما عاد ازرقاً .. فيوماً ما رقص قلبها ولم ترقص قدميها
جذبتها الذاكرة حيث مارس آخر .. إعتلت وقتذاك منصات حجرية كانت قد إعتلتها عشتار .
يوما كانت هي عشتار وقد تناثرت بها أوراق العشاق شعراً .. جميلة كانت تلك المدرجات فعند القمة الشاهقة ودعت احلامها به يوما و بدأت تغادر السلم و لكن الى اين ؟ تركت للريح تلك الليلة صفقة اختيار القرار وقتما كانت كلماته حمما تتدفق على بضاضة انوثتها حين كان له الحضور الحاني و البطش العاطفي و هو يتقدم يوما بعد اخر في اجتياح قلبها حد الامتلاك .. الا ان الريح على اي حال تعني يد القدر .
فستان الزهر ، شال الكشمير ، عطر أنيق و كنزة سوداء وشيء ما يحوك من الذكريات النسيج .
صافحت عيناها الشمس .. أنتبهتْ من غفلتها و انصرفت تعد البن .. حتى البن كان قاسيا .

 

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: