الرئيسية / قصائد / و بَكَتْكَ عَيني – ابراهيم اليونس

و بَكَتْكَ عَيني – ابراهيم اليونس

قَمَراً تَألَّقَ ســــــــاطِعاً مُزْدَانا………..جَارَ الثُـرَيَّا بالسَّــــــماءِ مَكَانا
.
قَمَراً مُعَطَّرَ بالشَــــّهامةِ جُلَّها………..و الجُّودَ و الإحْسانَ و الإيمَانا
.
فيكَ السَّماحةً و الحَصَافةَ و النَّقَى…..و مُســـــَرْبَلاً بالوُدِّ و التَّحْنانا
.
و يَداً نَظيفةَ مُســْتَدَامَ بَياضُها………….و تَرُوحُ حُبـْلا و الغَدَاةَ حَنانا
.
طَلْقَ المُحَيَّا شـــَعَّ نُوراً بارِقاً…………..و العِـطْرُ في أعْطافِهِ إذْ كانا
.
(صُبحِي)فَدَيْتُكَ و البَيارِقُ نُكِّسَتْ………و تَهَادَتْ الأوْجاعَ و الأحْزانا
.
و بَكَاكَ سَيْفُكَ و الجَّوادَ و سَرْجِهِ………و السَّابِحاتُ الغُرُّ. و الرُّكْبانا
.
و بَكَتْكَ عَيْني و النَّسَائِمَ و الوَرَىْ……و الصَحْبَ و الخِلاَّنَ و الجِّيرانا
.
و مُجَاهِدِيْ الفَتْحِ,الأسِنَّةَ,و القِرَىْ……..و التِّيْنَ و الزَيتونَ و الرَيْحانا
.
و(البارَةَ)الحَزْنَىْ المَهِيْضَةَ,,نَخْلَةً………كانَتْ شُمُوخُكَ,كُنْتَها عُنْوانا
.
سَجُّوْكَ مَجْدَاً يا هَصُوْرَ مُضَمَّخَاً…………و بإدلِبَ الخَضْرا كَتَبْتَ قِرَانا
.
و زِفَافُكَ المَيْمُوْنُ….. كانَ مَفازَةً………نِعْمَ الشَّهِيْدُ,,الآلَ,,و الخِلاَّنا
.
و الصَّحْبُ (أحْمَدَ)بالجِّنَانِ مُبَارَكاً…………رَبِحَ المَبِيْعُ…مُبارَكاً لأخَانا
.
أمُّ الشَّهيدِ,,,,,,و آلَ خَالِيْ تَحِيَّتِيْ…….دُمْتُمْ لنا… أهْلاً كما إخْوانا
…………………………
مسربلاً:السربال: الدرع,,,,,,,تروح حبلا:تذهب الى الناس مليئة
و هي كناية عن الجود,,,,,,,,,الغداة:الرجوع
طلق المحيا:وجهه باسما بشوشاً جميل
الأعطاف: الجانبين من الجسم,,,,,,,تهادت:أتت تتمايل
الجواد:الحصان,,,,,السابحات الغر:خيول لها غرة شعر بيضاء في الوجه
و لها طريقة معينة في الجري,,,الركبان:الفرسان الراكبين الخيول
الورى:الناس,,,,,الأسنة:رؤوس الرماح….
القِرى:اطعام الضيف و الكرم,,,,,المهيضة::المكسورة
سَجُّوكْ:مددوك في القبر,,,هصور:الأسد
مضمخاً:مببلل في العطر,,,القران:عقد القران,,تشبيه الشهيد بأنه عريس
أحمد:الرسول محمد عليه الصلاة و السلام

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: