الرئيسية / قصائد / أَنا ما اعتدْتُ أنْ أشكو بِشعري – مرام العمري

أَنا ما اعتدْتُ أنْ أشكو بِشعري – مرام العمري

أَنا ما اعتدْتُ أنْ أشكو بِشعري
ولا اعتادَ القصيدُ سوى غنائي

وَلكِّني هنا أشكو لِشعري
فلا حَرفٌ أمامِي أوْ ورائي

ولا وحيٌ يُزَوْبِعُ باحْترافِي
كأنِّي في سُكونٍِ وابتِلاءِ

أدَوِّرُ بَيْنَ كمِّ الشَّوْقِ طَيفا
وَشِعراً مِن بنانِ الارتواءِ

(غُراب الْبَيْنِ)يَنْعَقُ فِي قَصيدي
وَتهزَأُ بِي الْقِفارُ بلا حياءِ

وَتنكرُني اللِّقاءآت اللواتي
وُلِدْنَ منِ المَحَبَّة والنَّقاءِ

غِيابٌ لا يليقُ بهِ هَوانا
فُراقٌ بعدَ وصلٍ وانتشاءِ

كَأنَّ الكِبْرَ شيطانٌ غَشانا
يُوَسوِسُ بِالْقَطيعةِ والْجَفاء

أَغيبُ بِغيرِ كَيْدٍ أو نَوايا
يَغيبُ على غِيابي واختِفائِي

فَأهْجُرُهُ كَفَعْلٍ اثرَ فِعْلٍ
وَيَهْجُرني يعانِدُ كِبريائي

وَيَقطعها رسائِله اعتقادا
بِأني في قطيعته انحنائي

وامنَعُ عَنْهُ صَوْتي واقترابي
لِيَعلم ان وصْلي في بَقائِي

وبيْنَ صُدُودِهِ وصدود قلبي
نَمَتْ في الْبَيْنِ أبياتُ الرِّثاءِ

رصاصُ الصَّمْتِ يهدرُ في
سمانا فَيُردينا قَتيليِّ الْغَباءِ

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: