الرئيسية / قصائد / أنا عِشقيْ فُراتيٌّ – أ. صالح الحاج

أنا عِشقيْ فُراتيٌّ – أ. صالح الحاج

مهداة إلى  الفرات الحزين ومدينتي الرَّقة المكلومة
………… ……….
تَرَيَّثْ أيُّها البحرُ  
فإنِّيْ مِنكَ أعتَذِرُ
فلا الشُّطآنُ تُغرينيْ
ولا الياقوتُ والدُّررُ  11075021_660090714136902_2453971661454326814_o
فقلْ للموجِ يرحمنيْ
فإنِّيْ عاشِقٌ حَذِرُ
أنا عِشقيْ فُراتِيٌّ
بِأرضِ الشَّامِ منبهِرُ
أهيمُ بِرقَّتيْ حُبَّاً
هناكَ القلبُ والنَّظرُ
أرى ( ميرسينَ ) فاتنةً
تُعانِقُ كُلَّ من حَضروا
وتَفرِدُ حُضنها الدَّافيْ
لمنْ نامُوا ومن سَهِروا
ولكن رقَّتيْ احلى
ففيها يسهرُ القمرُ
ومنها أستَقيْ فرحيْ
وفِيها يُعشِبُ الحجَرُ
تركتُ بارضها قَلبيْ
كَفى يا قلبُ تنتظِرُ
……… صالح ……..
ميرسين مدينة بتركيا على البحر

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: