الرئيسية / قصائد / حرفي دون قلبي للهوى – إيمان مصاروة

حرفي دون قلبي للهوى – إيمان مصاروة

أَمضِي وحَرفي دونَ قلبي للهَوى
كلٌّ مضَى إِلايَ يكتُبني المطرْ

وجعاً بوجهِ صحيفةٍ ما أَنصفتْ
عمراً يسافرُ حيثُ يدميهِ القدرْ

هذي الحكايةُ إنْ أردتُم سرَّهــا
نجوَى احتضارٍ في تباريحِ السَّهرْ

مَن فارقَ الخلاَّنَ يدركُ صرخَتي
يومَ استقيتُ الضُّرَ في مرمَى البصرْ

حسْبُ الرَّدى أَن يستجيرَ بقامتِي
ما نفعُ أَحلامي وقلبي قد هُجـــرْ

يا ليلكَ الصُّبحِ القتيلِ أَما تَرى
أَنَّ النَّدى دمعٌ بهاتيكَ الصُّورْ

هيَ ذكرياتٌ لم تزلْ ترسُو هنا
تروي الشَّذا إِنْ لاحَ طيفٌ أَو عَبرْ

قَولي كِتابي والشُّهودُ مَدامعي
يا عُسرةً تَمضي وتغزِلُهــا سَقرْ

النَّفسُ يكتبُها اليقينُ فترتَضي
عشقاً تولَّى في ضميرٍ مُستَتِرْ

هيَ ذكرياتُ طفولةٍ… وا لَوعتي
مرّتْ ولمْ يُدرَكْ سَناها المُحتضرْ

ها أَنتمُ في مقلتيَّ كأَنَّ لي
عُمراً ربيعــاً بالمحبَّةِ قد نظرْ

يَومي بكمْ يا سادَتي حُلماً زَها
كاللَّيلِ فيهِ منَ السَّجى رُؤيا قَمرْ

الشَّوقُ يكتُبني فأُبرِقُ مُهجتي
بالحبِّ إنَّ الحبَّ موروثُ الدُّررْ

ما أَخبرتْ رُوحي سِواكم جرحَها
فالأَهـلُ أَنتمْ والبدايةُ والخبرْ

إِنِّي أُحبُّ وذاكَ وصفُ شَريعتي
وبيانُ شِعري بالمحبَّةِ قد غَفرْ

هذا هوَ البحرُ المُعاقَرُ خِلسةً
جُرحي وبعضُ الجُرحِ يجلوهُ المطرْ

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: