الرئيسية / قصائد / بح بالآمال ودع مولاك يرعاها – زينـب الميدانى

بح بالآمال ودع مولاك يرعاها – زينـب الميدانى


ـ إنى لَتُطْربُنى الجُمُوعُ بسَعْيهــــــا ،،،
وَوقُوفِها الميمــونِ فى عرفــــاتِ
ـ وَيَهُزُنى حُلْمُ الوصـولِ لسَاحِـــــــه ،،،
حَيثُ البِقَاعِ القدسِ والحجــــراتِ
ـ والكعبةُ العَصْمَاءُ يَزْهُو نُورُهَـــــــــا ،،،
وَسْطَ السَّماءِ يُغَازِلُ النجمــــــاتِ
ـ والطائفــــــونَ وَقد تبَّدو حولهـــــا ،،،
مِثْل النجومِ تَحُـــــومُ دُونَ ثَبَـــاتِ
ـ يَا زَائِرَ القَبْرِ المهِيبِ تَشَوقــــــــاً ،،،
وَمَحّبـــــــةً شَبَّتْ عَنِ النَبَضَــاتِ
ـ بَلِّغْ سَلامِى للحبيبِ محمـــــــدٍ ،،،
وَانْقِـــلْ إليهِ تَحيَتـــــى وَصَلاتى
ـ وَصِفِ الحنينَ وَلَهْفَتِــى لِلِقائِــــهِ ،،،
بُثِّ الأَلاَمَ وَبَيِّـــــــنِ العَثــــــَراتِ
ـ وَانْثُرْعَلَى زَهْرِ الرّوَابىَ عطْــــــرَهُ ،،،
وَاسْـــقِ القِفَارَ البيْــــدَ بِالعَبَـرَاتِ
ـ وَاسْـــألْهُ عَن نَفْسٍ تَبَدَّلَ حَالُهــا ،،،
ضَلَّتْ سَبِيلَ الرُّشْــــدِ وَالَرَّحَمَاتِ
ـ كَيْفَ الرُّجُوعُ وَكَيْفَ تُبْـدِى تَوْبَــــةً ،،،
وَالإِثْـمُ بَحْــــرٌ قَاتِـــــمُ اللُجَّـاتِ ؟
ـ خَبِّرْهُ بِالفِتَنِ العِظَامِ تَكَاثَــــــــرتْ ،،،
مَاعَادَ يُجْــــــدِى رَدُّهَا بِعِظَــــاتِ
ـ مِثْلُ الضَّوَارِىَ صَيَّرتْنَا رَمَائِمــــــــاً ،،،
أَعْجَازُ نَخْــــلٍ عَاقِـــــرِ الثَّمَــراتِ
ـ هَـذِى بِلادُ الشَّــامِ تَنْعِـى حَالَهـا ،،،
تُرْثِى دِمَشْــقَ بِلاهِبِ الكَلِمَــاتِ
ـ وَالقدسُ مِنْ فَرْطِ الهَوَانِ تساءلت ،،،
أين الدعاةُ مُقَدِّسِى الحرمـاتِ ؟
ـ بِنْتُ المُعِـــــــزِّ تُنَاجِى سِراً رَبَّهَا ،،،
تَرْجُوهُ كَشْـفَ الضُّــرِ وَالكُرُبَـــاتِ
ـ وَالقَيـــــــْرَوَانُ وَلابْنِ نافع إِرْثُهــا ،،،
تَفُـهَ الميــرَاثُ بِأَعْيُــنٍ وَقِحَـــاتِ
ـ قَدْ ضَيعُوهُ ومَا أسَـــالواْ دمعــــةً ،،،
أغوتْهُــــمُ حتى الذُّرا الشهـواتِ
ـ صَنْعَاءُ ، مَأْرِبُ جَزَّ حَبْلَ وَريدِهَـــا،،،
سَيْفُ الخِلافِ وَكَاذِبُ النَّعَــــراتِ
ـ أَيَا لِيْبَيةَ المُخْتَارِ أَيْنَ حَكيمـكِ ؟ ،،،
وَيَدُ الدَّمـَارِ تَلـــوحُ بِالوَيْــــــــلاتِ
ـ لَوْ كَانَ يَحْيَا فِى قِفَارِ دُرُوبِــــكُمْ ،،،
لَأَعَادَهَـــا خُضْـــــراً تَشِى بحياةِ
ـ بَغْــدَادُ إِنْ طَالَ التَّأَسُف مَا وَفَى ،،،
جَهِــــلَ العُلُــــوجُ مَفَاتِنَ الجَنَّــاتِ
ـ لُبْنَــانُ يَا مَهْدَ الجَمَالِ تبتلــــى ،،،
وَاسْتَجْلِبى بِمَجْدِ الأُلَـى البركـاتِ
ـ قَدْ ضَاعَ مِنْ فَرْطِ الخُنُوعِ نَدَاَئِـىَ ،،،
ضَــلَّ الطَّرِيقَ لأنْفُــسٍ يَقِظَــــــاتِ
ـ أَلا يَا انْهَضُواْ وَابْنُواْالعُلا بِكِتَابِكُـم ،،،
وَاسْتَمْسِكُــواْ بشَرائِعِ الرَّحَمَــــاتِ
ـ أَنَا مَا رَأَيْتُ بِذِى العَــــوَالِم أُمَـةً ،،،
لَعِبَـتْ بِهَا أُمَمُ الدُّنَـــــا السَّفِهَـاتِ
ـ اللهُ كَرَّمَهَــــا بِمُحْكَــمِ آيــــــه ،،،
وَشُعُوْبِهَـــا تَهْـــوَى عَمِيقَ سُبَـاتِ
ـ أَلا يَا رَسُــــولَ اللهِ هَذَا حَالُنَــا ،،،
كَسَـــــوَادِ لَيْـــــلِ حَالِكِ الظُّلُمَـاتِ
ـ نَــــادِ بِـــلالاً كَىْ يُؤَذِنَ فَجْرَنَا ،،،
إنَّا سَئِمْنَا العَــــيْشَ فِى العَتَمــَاتِ

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: