الرئيسية / قصائد / فمن الفراتِ تدفَّقَ التِّرياقُ  – صالح الحاج

فمن الفراتِ تدفَّقَ التِّرياقُ  – صالح الحاج

حانَ القِطافُ فأينعَ الدرَّاقُ
والخَوخُ لوَّحَ خدُّه البرَّاقُ
وتنهدَ الرمانُ فوقَ غصونهِ
تنهيدةً رقَّتْ لها الأشواقُ
والتِّينُ يقطرُ شهدهُ من ثغرهِ
عسلاً مصفى والَّلما توَّاقُ
والفستقُ الحلبيُّ يأسرُ لونهُ
نحو الشِّفاهِ تسمرتْ أحداقُ
واللوزُ يضحكُ قد علتهُ مسرَّةً
يغري الملاحَ لِلُبِّهِ تنساقُ
للهِ درُّكَ يا هوى ذوبتنا
عندَ المواسمِ يسكرُ العشَّاقُ
هذي الجنائنُ أغدقتْ بثمارها
وأنا بوجديْ هائمٌ مشتاقُ
أصبو إلى تِلكَ الجنانِ بلهفةٍ
أخشى يعيثُ بأرضها السُّماقُ
أجنيْ مواسمَ أحرفي من رَقَّتيْ
فمنَ الفراتِ تدفَّقَ التِّرياقُ
وكأنَّنيْ أختالُ في جنباتها
فأرى الجمالَ تباركَ الخلَّاقُ
ما زال عهدي بالفراتِ موثَّقاً
في أرضِهِ تتشكلُ الأشواقُ

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: