الرئيسية / قصائد / ثُلاثاء – راتب القرشي

ثُلاثاء – راتب القرشي

……….
اُمعِنُ في اختياراتي البريئةَ
رُبما..
اكثرتُ بعضَ الشئ،من شُذوذِ الأختيار
رُبما..
عانيتُ من سوءِ التمرّدِ
رُبما..
ازعجتُ،صاحبتي الجريئة
رُبما..،كانت خياراتي مُصيبة،وجنوناً لا خيار..؟!
رُبما..
غيرَ انَ الوقتَ،واليومَ “الثُلاثاء”
وكُلي آخذاً “بوحي” اليها كي اُغادر
أينما وليتُ وجهي “أثِماً”
أينما وليتُ وجهي “مقبَرة”
أنسَلُّ في وضحِ النهارِ،الى ظلامِ المِحبرة
فأدوّنُ التاريخ
والغدِ الآتي
والمُسمّى
كانَ للصُدفةِ “اِسمي”
كانَ للأشياءِ حولي،شكلها المأثورِ
في سَمتِ “التَقمّص”
كانَ رسمي
كامِلَ الفُسحةِ
والنظرةُ كانت”ذاكِرة”
رُبما..لستُ انا
غير انّي في تفاصيلِ الجدال
وصدى الصوتِ الرخيم
والحروفِ “الساقِطة”
والهدوء المُنخرِسْ
والخياراتِ التي غالَتْ،فما ابقَت خيار..!!؟
فانتحرنا..
في انتِظار العاصفة
لم تكُن في الأفقِ بانَتْ
او فأرسَت،قاصِفاتُ الغيمِ،ضوءاً او رعود
لم يكُنْ في الأُفقِ غيمة
لا رياحاً تتَشكّل،في سماءٍ باهِتة
وانتهى اليوم سريعاً
وبطيئاً..
ماتَ فينا
فالنُغادِر..!!،ايُّ مقهى لا يجيدُ القهوةَ المُرّةَ “مَرّة”
والتأمُّل..
في وجوهٍ سافِرة…

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: