الرئيسية / قصائد / القتيل -عيسى أبو الراغب

القتيل -عيسى أبو الراغب

لا أراك إلا قتيلا يدخل جنة خالدة
أيها الموت القليل
انتظرني أعيد إلى وجهي ملامحه الهاربة
كيف بدأنا في التكوين نحن
كيف خلقنا
كيف
كيف لا تعود الشهوة نفسها
كيف يغير الجلد طعم التوابل
وتشتعل المياه في الآنية
ونحن إذ ما كنا عراة يكسونا الشوق في ثانية
كيف يطويني الغريق موجته القاتلة
خذيني إليك يقول العشيق
خذيني إلى الهاوية
أنا من زمان طليق
وأنتِ حرية جائرة
كل شيء يوتر حروفي
الضجيج …………….
الهواتف……………..
أغمض عيني كي أستريح
لو كنت هنا لكان للعطر رائحة أخرى
لو كنت هنا لكنت أشهى
اعرف انك في كل مكان
لو كنت هنا لغيرت وجهة نظري
وما غضبي إلا تعبيراً عن الشغف
لو كنت هنا
لأصبحت رجلا تحدث في السر والعلن
كل شيء ممكن حين تسكنني كضمير معاتب
لا يسكت عن التأنيب
ويقول ماذا لو قبلتها مثلًا
وماذا لو لمسته
وماذا لو شممته
وماذا لو ,,,,,,,,,,,,,
أسقطت أسترة العشق
ااااه
ااااه
كل شيء ممكن حين تسكنني كروحي
وتهفو في
وتسري مني إلي
كل شيء ممكن
في الكلام وفي اللغة ما عدا ما أقول
أريدك ,,,,,,,,,,,,,,بجنون
مازلت في مجون العيون واقف
استغيث ومازلت حذو الشفاه أعيش
كل شيء ممكن في شهوتي وصبابتي

كل شيء ممكن
الم اقل أنك إذا ارتعشت أطير
وإذا تأوهت يحترق مني عسل ويفيض
كل شيء فيك ممكن
ممكن جدااا

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: