الرئيسية / قصائد / أطفئ فتيلك – محمد طكو

أطفئ فتيلك – محمد طكو

أطفئ فتيلك كي يزيد ظلامي

ما عدت آبه بالضياء أمامي

كل المدائن أقفلت أبوابها

و أخو كليبٍ كم يتوق مقامي

جنحُ الظلام يلمني يا صاحبي

حتى يضيع بجنحه إبهامي

متعثرٌ في خطوتي و مسيرتي

والمنتهى في التيه حق كلام

لا تنتظر مني إعتذاراً إنني

جرحي الحياة وإخوتي وإمامي

فإذا صرخت فكل شيءٍ حاقد

وإذا السكوت يزيد من آلامي

كم ألبسوني الذل في لاهوتهم

لتذل في وضح السما أقدامي

لكأنني لا شيء حين أعزهم

وكأنه جبروتهم و عظامي

أنذل في أرضٍ ونحن رجالها

أو ننحني كالعصف بالأوهام

ويصير يصرخ باسمنا ونعزه

و يظل يمسك كالجحيم زمامي

بئس الحياة إذا رضيت بعيشة

للأكل أو للشرب كالأنعام

أو صرت أهتف للطغاة كأنني

حملٌ وديعٌ ناعم الأنغام

إني لأرفض كل خبزٍ مفعم

بالذل يوماً كي يرى إرغامي

هي صرختي بل طعنتي و طعنتنها

لأرى الحياة بعزة الإقدام

لأعيد لي كل الذي قد خلته

كم صار يهرب كالهواء أمامي

هي طعنتي إني استعدت بفعلها

أنفاً أشماً عالياً بغرامي

 

يتبع …………….

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: