الرئيسية / لقاء أدبي / لقاء وحوار مع الشاعرة والكاتبة السورية أمال سلام – الكاتب والباحث الدكتور احمد القاسم

لقاء وحوار مع الشاعرة والكاتبة السورية أمال سلام – الكاتب والباحث الدكتور احمد القاسم

لقاء وحوار
مع الشاعرة والكاتبة السورية أمال سلام
الكاتب والباحث الفلسطيني الدكتور احمد القاسم
الشاعرة والكاتبة السورية أمال سلام، تعمل في حقل التدريس، وعملت محررة في عدة مجلات سورية، تكتب الشعر والخاطرة والقصة القصيرة، إنسانة صريحة وجريئة، تتمنى أن يبزغ اسمها وتكون من بين الكتاب والشعراء البارزين، أمال مع حرية المرأة واستقلالها الاقتصادي والسياسي كونها امرأة، لكن بحدود المعقول، وبما تسمح به عاداتها وتقاليدها. أشعارها كلها وطنية وهي تحاكي واقع الأحداث والحرب التي تعيشها، أمال سلام تكتب للفقراء، وتعبر عن معاناتهم، وتتبنى قضاياهم بشكل عام، كعادتي مع كل من أحاورهن من السيدات، كان سؤالي الأول لها هو:
@الرجاء تعريف القاريء بشخصيتك من حيث الحالة الاجتماعية والعمر والعمل والمستوى التعليمي وهواياتك الشخصية واحلامك وطموحاتك؟؟؟
امال سلام، سورية الجنسية، متزوجة وفي العقد الخامس من العمر، أعمل معلمة، وكنت محررة في جريدة للكتاب العرب والشعراء، والآن محررة في مجلة الثقافة العربية، وأراسل جريدة مصر الحقيقية، وعضو في نقابة المعلمين. المستوى التعليمي أهلية تعليم تربية، هواياتي الشخصية الاستماع إلى الموسيقى، وكتابة القصة القصيرة والشعر، والخواطر، أما أحلامي فجزء منها تحقق والباقي هو أن يعود وطني سوريا آمناً مستقراً، كما كان وأن يكون اسمي مواكباً للكتاب والشعراء وأكون بينهم ، طموحاتي كثيرة أهمها العيش حياة حرة وكريمة، وبالمستوى الطبيعي دوماً، والرضا جميل والقناعة والحمد لله لا أطمع بأكثر من الواقع الذي أعيشه.
@ هل أنت مع حرية المرأة، اجتماعياً، واستقلالها اقتصادياً، وسياسياً؟؟؟وهل أنت مع الديمقراطية، وحرية التعبير، واحترام الرأي، والرأي الآخر، والتعددية السياسية، وحرية الأديان، وسياسة التسامح في المجتمع، ؟؟؟
نعم، معها جميعها، لأنني أولاً امرأة، وفي المجتمع السوري للمرأة حريتها، لكني أضيف، أن الحرية للمرأة ضمن الحدود الطبيعية، وليس بالمطلق، ولا تتعدى الأخلاق برايي المرأة تختار علاقات اجتماعية مميزة، وتخوضها ضمن بوتقة المجتمع، وهذه العلاقات ذات طابع سلوكي صحيح، وهادف، ونجاحها من خلال ممارسة حقوقها وواجباتها من زيارات ميدانية، كأفراح ومناسبات ومشاركات أخرى .أنا مع الاستقلال الاقتصادي للمرأة، فالمرأة منها المنتجة، ومنها ربة منزل، أختصر بأن كلاهما لها المقدرة بإدارة شؤون المنزل، من أعباء ومتطلبات الحاجيات، إن كانت للبيت أو الأولاد، والى ما هنالك . فهي الأكثر إدارة وإشراف .الفتاة العزباء لها استقلاليتها من حيث الراتب، إن كانت موظفة، ولها الحق في المشاركة بمصروف البيت، والكل يقع على عاتقهن الواجبات والمسؤوليات والحاجيات. المرأة من حيث السياسة شاركت بحق الانتخاب، ويحق لها الترشيح بمناصب في الدولة، فمنها الوزيرة ومنها السفيرة ومنها المديرة، والمناصب الوزارية والإدارية خارجياً وداخلياً .نعم أنا مع الديمقراطية بالطبع، لأن المرأة في بلدي حصلت على حقوقها وتمارسها..أما في حرية الرأي فلها الحق بالتعبير عن رأيها بحرية نوعاً ما، وتقبل النقد من الآخرين، وتحترم الرأي الآخر، وأنا أتقبل أي نقد وأحترمه، وممكن أن أعمل به، وأيضاً رأيي يُحترم من قبل الآخرين .المرأة خاضت مجالات في السياسة، والتعددية السياسية منها من دخلت في الحزب الشيوعي السوري، والحزب القومي، وحزب البعث، والحزب العربي الاشتراكي وغيرها، هذا لأن بلدنا تعددت فيه الأحزاب، وأنا مع هذا التعدد، لأنها فعلا ً أثبتت جدارتها ودورها الفعال، في هذه التعددية السياسية، والمرأة اجتازت أيضاً دوراً فعالاً في النضال .سورية بلد يضم العديد من الأديان والطوائف، هناك بعض البلدان طبق الزواج المدني، والى الآن لم يطبق مثل هذا في بلدنا سورية .علينا الاقتداء بالتسامح بين كل الأفراد في المجتمع، لنحصل على التميز والرقي من حيث التواصل الاجتماعي مع الآخرين للوصول للغاية المرجوة، ولولا التسامح، لما كنا بمثل هذا الرقي والتصالح مع أنفسنا .
@ ماذا يمثل الرجل في حياتك كسيدة وماذا يهمك به ومتى يسقط من عينيك ولا تأبهي به؟؟؟
الرجل والمرأة كل واحد منهما يكمل الآخر، والتفاهم بينهما أمر مطلوب، والرجل يمثل في حياتي الجزء الأكبر كسيدة، فهو رب أسرتي، لأن أعباء المنزل والعمل على عاتقه، يشاركني مسؤوليات عديدة، ويكفي أنه أب لأولادي، وأحمل اسمه، وسندٌ لنا .. ويشارك في تربية الأولاد والمحافظة على الأسرة . وله في القلب معزة خاصة.
يسقط الرجل من عيني إذا خان أو كذب أو احتال أو بخل أو عند عدم التزامه بواجباته المنزلية، أو عدم اهتمامه في تربية الأولاد، وعدم التزامه بالدوام في عمله .
@ ما هو رأيك بالثقافة الذكورية المنتشرة في المجتمعات العربية؟؟؟ والتي تقول: المرأة ناقصة عقل ودين، وثلثي أهل النار من النساء، والمرأة خلقت من ضلع آدم الأعوج، فلا تحاول إصلاحها، لأنك إن حاولت فسينكسر، لذا لا تحاول إصلاحها، والمرأة جسمها عورة وصوتها عورة، وحتى اسمها عورة، وما ولَّى قوم أمرهم امرأة، إلا وقد ذلوا. والمرأة لو وصلت المريخ نهايتها للسرير والطبيخ???
أولا رأيي بهذه الثقافة الذكورية، المنتشرة في المجتمعات العربية، المرأة ناقصة عقل ودين متى كان هذا؟؟ لربما يقصد بهذا الكلام كون المرأة عاطفية، إذا أخذنا بعين الاعتبار هذا ممكن، لكني أقول رأيي في مجتمعنا السوري، المرأة يؤخذ برأيها أحياناً ودليل هذا أن عقلها كامل، والحق أن كلا من الرجل والمرأة الله خلق لهما عقل، وأناقش من باب آخر، قديما كان للمرأة شأن فمنهن من قاد حرب مثل زنوبيا ملكة تدمر، والخنساء كانت مجاهدة في المعارك، وهي أم والسيدة خديجة كانت تعمل بالتجارة، وعوناً لزوجها، فكان لها العقل الراجح، فكيف يقال المرأة ناقص عقلها ؟؟
المرأة بمجتمعنا السوري كما قلت أخذت دورها الفعال، بكل الميادين، فالمرأة جنباً الى جنب مع الرجل بالمشفى والمكتب وساحة القتال والإدارات والوزارات، وليست بأقل من الرجل، فهي المنتجة والعاملة والطبيبة والمهندسة والمحامية، فهي ساندت الرجل قيمة ومعنوياً ومادياً، أما من ناحية احترامها فهو واجب، وكل ما قيل احترمه، منه افتراضات دينية تبقى وجهات نظر ليس إلا .على المرأة الاقتداء بأمور الدين من حيث المعاملة واللباس، وخفض الصوت، أنا مع هذا، لكن القول أن المرأة آخرها للسرير والطبيخ، فهذا طرح فيه استهزاء بالمرأة وأنا لست معه.
[email protected]هل أنت مع ظاهرة الصداقة والحب والزواج عبر صفحات التواصل الاجتماعي؟؟؟
وهل تعتقدي أن الشبكة العنكبوتية نعمة أو نقمة على الإنسان وبماذا خدمت الشبكة الإنسان بشكل عام ؟؟؟
أنا مع ظاهرة التواصل الاجتماعي، أؤيدها من ناحية الصداقة الصدوقة، أما الحب والزواج عبره فهي قضية نسبية، ممكن تتحقق، إذا كان كلا الطرفان صادقان، ولا غاية بينهما..وهناك علاقات تمت خارج نطاق شبكة التواصل الاجتماعي، وفشلت، لهذا كل له حسنات ومساوئ، وكل حسب تجربته الشخصية، فالشبكة تكون نعمة إذا استخدمها الشخص بشكل صحيح وسليم، وفعَّال، وذات هدف منشود من ناحية التعليم والتعلم والثقافة، أو من ناحية الصداقة، والعلوم كافة، وتكون نقمة إذا استخدمها الشخص بشكل سلبي وخاطئ، وملهاة له، واستخدامه بشكل يضر بالأسرة . وتأخذ وقتاً أكبر من حياته يلهيه عن تفاعله في بوتقة المجتمع وعن بيته أيضاً. وتسبب الدمار إذا لم نحسن استخدامها. تستخدم في الحروب، وممكن أن تستخدم كشبكة تجسس ممن أراد الخراب بالعالم أيضاً..فهذا أكبر السلبيات، كما وخدمت المجتمع بأسره والعالم، فأصبح العالم منفتح على بعضه، بجميع مجالات الحياة وجعلت العالم كقرية صغيرة، ومن حيث المهارات والمعارف والخبرات، حيث تمت من خلالها عمليات التبادل بين الأقطار العربية والعالم بأسره..والأخبار حول العالم .
@ ما هي علاقتك بالقراءة والكتابة ؟؟ وهل لديك مؤلفات؟؟ لمن تكتبي من فئات ألمجتمع؟؟؟ وما هي الرسالة التي تودي إيصالها للقارئ؟؟؟وما هي طبيعة كتاباتك ؟؟؟ ومن هم الكتاب والأدباء الذين تعتبرينهم في مجال اهتماماتك، سواء عرب أو خلافهم???
بدأت كتاباتي في الصف الثامن الابتدائي، والفضل في هذا لوالدي الشاعر سليمان حمزة، لي فقط عدد قليل من القصص الواقعية، من واقع مخلفات الحرب، قصة قصيرة بعنوان نار على نار، وتعطلت لغة الكلام، أنا أكتب للفقراء والذين امتحنهم الله بما أصابهم .الرسالة التي أريد إيصالها للقارئ هي تخفيف الضغط النفسي للذين يصابون في هذه المحنة، والموعظة الحسنة لإراحة النفس البشرية، وكتاباتي طبيعتها وطنية صادقة .الكتاب العرب في مجال اهتماماتي كثر، منهم طه حسين وإحسان عبد القدوس وغيرهم، وحنا مينا ونجيب محفوظ .
@ ما هي الموضوعات التي تتناولينها في كتاباتك وأشعارك؟؟ ما هو الهدف منها؟
عندما اكتب قصة، فهي من واقع الحياة اليومية، التي نعيشها من مأساة وأحداث..وأشعاري كلها وطنية وهي محاكاة، من واقع الأحداث والحرب، ومنها منوع، الهدف منها تخفيف الضغوطات النفسية عن الآخرين، وإيصال ما اكتبه للقارئ بأمانة، عن الأوضاع التي نعيشها، حتى تصل لآخر بقعة في الوطن العربي .
@ كيف تتمخض الكتابة لديك خاصة كتابة القصيدة الشعرية، وهل هي من خيالك أو تعبري بها عن حالة خاصة مررت بها، أو تعبري عن معاناة صديقة لك، وما هو مضمون كتاباتك ؟؟؟
تتمخض الكتابة وتتولد من حدث يشغل فكري، ومخيلتي، وأتأثر به، فأكتب فيه إن كان شعر أو قصة، أو ما يصيبني بشكل شخصي من مواقف أحسها وأتأثر بها طبعاً، فيدخل في كتاباتي، وأحيانا لا يخلو الأمر يصادفني حالات عن صديقة تعرضت لموقف، فأحوله لكتابة شعر، أو أسمع حدث عن مواقف مخلفات الحرب عندنا، ويشدني الموضوع، فأكتب كل هذا من واقع حياتنا اليومية، ومضمون كتاباتي حية وحقيقية ملموسة ومحسوسة، وأتوجها بالشعر والخاطرة، لتصل للآخرين وأكتبها للفقراء والى كل شخص يحب أن يقرأ .
@ما هي أهم معاناة المرأة السورية في رأيك الشخصي والمرأة العربية يشكل عام؟؟؟ : المرأة السورية تعاني من ضغوطات خارج المنزل وداخله، داخل المنزل معاناتها تكمن في ابتعاد أطفالها عنها للذهاب للمدرسة، بسبب الأحداث، خوفاً عليهم، الأحداث المحيطة لها تأثير كبير، وضغوطات شتى من تهجير والى ما هنالك من عذابات عديدة، والخوف من هجوم إرهابي على الحي الذي نقيم فيه..وكذلك الحالة الاقتصادية وصعوباتها، وعدم تأمين حاجيات ومتطلبات الأطفال والمنزل، كل هذا تشعر به الموظفات وربات البيوت وهذا يشعر المرأة بعدم الأمان عند خروجها وعودتها الى المنزل بسبب الظروف الحالية الغير مستقرة .الضغوطات النفسية أثرت أيضاً على العلاقات الاجتماعية، وأصبحت تقتصر على الواجبات المحددة فقط كالمرض. أما المرأة العربية في الوطن العربي، فكلٌّ يتأثر ويعاني بحسب المكان التي تعيش فيه، إن كان آمن ومستقر أم لا، وقدرتها على التكييف وأيضا لها نفس المعاناة والضغوطات تقريباً نفسها ..بجميع النواحي.
@ ما هي في رأيك أهم مسببات الطلاق في المجتمع السوري خاصة، والمجتمعات العربية بعامة؟؟؟
أولا:من الفراش تنطلق الخلافات الزوجية، ومع مرور الزمن، يجعل كلا الزوجين في توتر دائم.
ثانيا:الخيانة الزوجية.
ثالثا:تدخل الأهل السلبي المتكرر.
رابعا:الفروق الثقافية والتحصيل العلمي والتعليمي.
خامسا:عدم الإنجاب (العقم).
سادسا:انعدام ا لحوار وسلبية الزوج الدائمة أو الزوجة.
سابعا:الشذوذ الجنسي عند الزوج.
ثامنا:متطلبات الزوجة والإلحاح فيها، والتي لا تتناسب مع دخل الزوج المادي، والغيرة العمياء، والبخل، والصفات المتعددة للاثنين معا.
@ هل تعتقدي أن الشبكة العنكبوتية وصفحات التواصل الاجتماعي خدمت المواطن العربي بشكل عام؟؟؟
تخدمه إذا أحسن استخدامها، من ناحية علمية وثقافية وتعليمية، وتربوية، واجتماعياً من حيث التواصل بين المجتمع كافة، والمصداقية مطلوبة فيها .
@هل أنت مع ظاهرة الصداقة والحب والزواج عبر صفحات التواصل الاجتماعي؟؟؟ :بالطبع مع هذه العلاقات الصداقة أو الحب أو الزواج إذا كانت العلاقات تلك فيها مصداقية كاملة .
@قناعاتي الشخصية تقول وراء كل عذاب وتخلف امرأة، رجل ما هو تعليقك صديقتي ؟
الضغط يولد انفجار، سواء للرجل أم المرأة، ويولد عذاب، وبالتالي يؤدي للتخلف…ونقول أحيانا وراء كل عظيم امرأة أو العكس…وهذا يكون حسب الثقة المتبادلة، والمعاملة، وأسلوب النقاش، والجدية بالتعامل، وهناك أسس شتى، وإذا انعدمت الأسس، قد يؤدي إلى تخلف وعذاب
@ ما هي أسباب التحرش الجنسي بسورية، وكيف يمكن القضاء على مثل هذه الظاهرة .؟؟؟
هناك أسباب عديدة أذكر بعضها:منها كسوء التربية، من قبل الآباء والأمهات للأبناء، وعدم أخذ الحيطة والحذر أثناء قيامهما بممارسة الجنس، كذلك انشغالهما عن الأولاد في الشغل، أو اي عمل آخر، وممكن لرفقاء السوء دوراً يؤذي ويؤدي للانحراف والشذوذ، وتخريب عقول الأبناء، بسن المراهقة، الغير موجهين من قبل الأهل، توجيه صحيح وسليم، وانجراف الأبناء الى مشاهدة برامج تلفزيون والى رؤية أفلام غير موجهة، وخاصة الآن التطورات على الساحة من شبكات التواصل والفيس، وأقول أن الحرب أيضا جعلت من هذا الطرح للتحرش الجنسي، بؤرة مخيفة وتبشيع، بالعلاقات الغير صحيحة من قبل داعش وغيرها، أما من حيث المجتمعات العربية، فالحديث عن التحرش الجنسي له نفس ألأسباب تقريبا .وحسب المجتمع الذين يعيشون فيه. ويتم القضاء على مثل هذه الظاهرة بالمراقبة الواعية للأبناء بسن الحرج والمراهقة، واختيار الأفضل من الرفاق الجيدين، وامتناع الأطفال من مشاهدة برامج غير البرامج المناسبة لسنهم، وإعطاءهم الثقة بالنفس، وتعويدهم على الصدق في القول.
@ما هي أسباب ارتفاع نسبة العنوسة بين الشابات والشباب في سورية ؟؟؟
يعود هذا إلى بعض من النواحي المادية وارتفاع المهور المطلوبة من أهل العروسة وعدم وجود السكن المناسب للزواج، وجمال الفتاة أحياناً يجعلها مغرورة، والتحصيل العلمي والثقافي أحياناً يقع عائق لكل من الطرفين، وسيطرة الأهل وتدخل في الرأي وممارسة الضغوط أيضا والتشدد بها.
@ ماذا تعلمت في الحياة بشكل عام من خلال تجربتك المعيشية ???
تعلمت الصبر والتأني، لأن الحياة المعيشية أصبحت صعبة، والطلبات كبيرة وخاصة في ظروفنا، لأننا ما تعودنا على هذه الصعوبات من قبل، وأصبحنا نتحمل كل الأعباء @كيف تمكنت من تحقيق نجاحاتك على الصعيد الشخصي والاجتماعي؟ ومن هم أهم الناس الذين دعموك ووقفوا إلى جانبك وتسببوا في نجاحك؟؟؟
طبعا تمكنت من تحقيق نجاحي بالمتابعة والمثابرة، وإصراري على المواقف التي تعرضنا لها أثناء ألأزمات، حيث كانت سبب في خوضي غمار الكتابة، والتي تفجرت بأعماقي، بأن أكتب لوطني ولابني ولكل ذرة تراب سورية غالية، وللشهداء الضحايا .
و صدقي مع نفسي وعلاقاتي الاجتماعية في خوضي الكتابة والدعم والمساعدة من قبلهم، وأهلي وزميلاتي لهم الدور الأكبر .أكثر الناس دعموني هم زوجي وأولادي .وزميلاتي، وهم من تسببوا في نجاحاتي .واقول أن زوجي له الفضل الأكبر، لأنه ساعدني في السفر والمتابعة وهيأ لي كل السبل، وخاصة كان لي مهمات عديدة من أجل وطني لأنه عنواني وقضيتي وهدفي وهو كل نجاحاتي .
مع الشاعرة والكاتبة السورية أمال سلام

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: