الرئيسية / قصائد / يــا ايـهـا الــــروح الـجـمـيـلة – أحمد قطيش

يــا ايـهـا الــــروح الـجـمـيـلة – أحمد قطيش

مهداة الى زوجتي الحبيبة وابنة العم الغالية ام حسام قطيش في عيد ميلادها الذي يوافق

اليوم 28 تشرين ثاني

كل عام وأنت بكل خير وصحة وسعادة وراحة بال

يــا ايـهـا الــــروح الـجـمـيـلة
.
نــبـضُ الــفـؤاد غــدا لـحـرفي مـرجـعا

اشـــدو بـــه طربا يــهـز الـمـسمعا
.

هـو من صميم القلب ليس كمن رمى

كـلـمـاتـه لاحــــس لاصــدقــا رعــــى
.

صـــــف الــحــروف بـحـرفةٍ ودرايــــةٍ

مــتكلفا نــظـم الفخامة نازعـــــــا
.

فـهـو الـمـسمى فــي يـقـيني نـاظما

أوكـــيــف يــغــدو شاعرا مـتـصـنـعا
………………………………………..

ناداكِ من قلبي الحنيــن فأســـــمعا

هــذي الـقـوافي واسـتـجاش الادمـعا
.

لــولا الـهـوى مـاكان نـزفُ حـشاشتي

ولـكـان عـمـري فــي الـجـنائن أمـرعـا
.

يــارفـقـة الــــدرب الــطـويـل تــعـاورت

طــرقــاتـه صـــبــراً وحـــلــواً أجــمـعـا
.

فـعـبـرتـهـا كـــفــي لــكـفـكِ حــــــاضنٌ

ولــحـزن روحـــي ظــل قـلـبك واسـعـا
.

تـنـثـال مـــن شـفـتـيك كـلـمـاتُ بــهـا

يـغـدو اكـتـئابي فــي كـفـوفك خـاضعا
.

يــاايـهـا الــــروح الـجـمـيـلة هـــطــلها

يجتاح روحا كـــــان قـــفــرا بــلـقـعـا
.

وزرعــتِ روضــاً فــي فــلاة مـعيشتي

فــثـمـاره اتــخــذت بــصـدري مـوضـعـا
.

فــلــذات كــبــدي لاحــرمـت نـوالـهـم

جــــذلاً اصــيـب بـــه لـعـيـني مـرتـعـا
.

هــذي اثـنـتانٌ بـعـد عـشـرينٍ مـضـت

نـيـفت بـبـعض الـعـام يـجـري مـسرعا
.

لازال كــفـــــانا يـــعــانــق بــعــضــهـا

بــعــضـا ويـــهــواه هـــــوى مــتـربـعـا
.

حــتـى أهـــل الـعـيـد والــيـد واجـــفٌ

شــريــانـهـا هـــمــاً وحـــزنــا واقـــعــا
.

اهِ عــلــى الــدنـيـا وغــالــب نــاسـهـا

لـبـسـت قــنـاع الــزيـف لـــم تـتـورعـا
.

قـلـبوا الـمـجن بـحـالكٍ مــن شـقوتي

وتــنــكـروا يــالــيـت لــبــي مــاوعــى

,

فـتـكاوست فـوقـي الـهموم واسـدلت

مـــن بـؤسـهـا فــوق الـكـيان مـواجـعا
.

لـــولاك كـــان الـمـوت عـيـن طـلابـتي

لــكـن لــديـك شـفـاء اسـقـامي مـعـا

.
أحمد قطيش

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: