الرئيسية / أخبار ثقافية / سيرة الموسيقار الخماش وإنجازاته في كتاب جديد للشاعر هشام عودة

سيرة الموسيقار الخماش وإنجازاته في كتاب جديد للشاعر هشام عودة

534855_135931243240596_1157417269_n

عمان
صدر عن دار أمواج للنشر في عمان كتاب جديد للزميل الشاعر هشام عودة حمل عنوان (الموسيقار روحي الخماش.. سيرة وإنجازات)، وجاء الكتاب في 134 صفحة من القطع الكبير، وضم ستة فصول بحثت في سيرة الموسيقار روحي الخماش وإنجازاته الفنية.
كتب مقدمة الكتاب الدكتور علي عبد الله، أحد أصدقاء الخماش وتلامذته، فيما ضم غلافه الأخير كلمة للقاصة إنصاف قلعجي، كما احتوى الكتاب على ثلاث شهادات لمثقفين عاصروا الخماش وتعرفوا إلى تجربته الفنية، الأولى للشاعر العراقي سامي مهدي، والثانية للشاعرة الفلسطينية سلافة حجاوي، والثالثة للفنان العراقي سالم عبد الكريم، وصمم غلافه الشاعر والفنان التشكيلي محمد خضير، وجاء الإهداء إلى حارة الياسمينة، إحدى أقدم حارات مدينة نابلس مسقط رأس الموسيقار الخماش.
وتناول الفصل الأول من الكتاب حياة الفنان الخماش في فلسطين من 1923 إلى 1948، فيما تناول الفصل الثاني حياته في بغداد من 1948 إلى 1998، وتناول الفصل الثالث إنجازاته الموسيقية، وضم الفصل الرابع صفحات شخصية من سيرته، ورصد الفصل الخامس أيامه الأخيرة في بغداد، وتم تخصيص الفصل السادس لعدد من الشهادات، إضافة إلى ملحق خاص بالصور، ودراسة عن علاقة المثقفين الفلسطينيين بالعراق منذ ثلاثينيات القرن الماضي وحتى الاحتلال عام 2003، ومقدمة للمؤلف جاءت تحت عنوان لماذا روحي الخماس.
وحول إصداره الجديد قال الزميل هشام عودة إن هذا الكتاب هو الأول من نوعه الذي يرصد سيرة الموسيقار الرائد روحي الخماش وإنجازاته، ويصدر خارج العراق، بهدف تعريف الأجيال الشابة على هذا الموسيقار الكبير، والدور البارز الذي لعبه في الحياة الثقافية داخل العراق وخارجه.
وجاء في متن الكتاب شهادات لعدد من زملاء الموسيقار وأصدقائه وتلامذته، التي رصدت كثيرا من التفاصيل الهامة في حياته وعمله، بحيث يقدم الكتاب صورة بانورامية كاملة عن هذا الموسيقار الرائد.
يذكر أن الموسيقار روحي الخماش ولد في مدينة نابلس 1923، وانتقل عام 1948 للإقامة في بغداد حيث بقي فيها حتى وفاته عام 1998.

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: