الرئيسية / قصائد / الــــى حـــجــــر -اسامة سليم

الــــى حـــجــــر -اسامة سليم

** ( الــــى حـــجــــر ) **

قــالـت حَـــذارِ و مـــاذا يَـنـفَـعُ الــحَـذَرُ ؟!

مــا كـان َ كـانَ و إنّـي مَـسَّني الـضَرَرُ
…………………………………………….

يـــا لائِــمَ الـقَـلبِ دَعْ قـلـبي و فِـتـنَتَهُ

مــا فــي الـنَـصيحَةِ لـلمَجنونِ مُـزدَجَرُ
……………………………………………

رِفــقــاً لُــجـيـنُ بِــمَـن عَــذَّبـتِ بـــارِدَةً

سَــعـيـرُ صَــــدِّكِ لا تُــبـقـي و لا تَـــذَرُ
…………………………………………….

أرى الـنَـعـيمَ عــلـى خَـديّـكِ مُـبـتَهِجاً

تُـسقى خـدودُكِ مـن دَمـعي فَتَزدَهِرُ
……………………………………………

بـؤسـي بِـحَجمِ دُمـوعِ الـناسِ قـاطِبَةً

فـاسـمَعْ عُـمـيرُ لِـقَـلبي كـيفَ يَـنفَطِرُ
……………………………………………

يَـشكو الـقَطيعَةَ و الـظَلّامُ فـي صَمَمٍ

مَــتـى تَـــرِقُّ لِــمَـن آذيـــتَ يــا حَـجَـرُ
…………………………………………….

يا مَن قَلى ما قَلى قَلبي و قد بَلَغَت

مــنـكَ الإســـاءَةُ حَـــدّاً لــيـسَ يُـغـتَفَرُ
…………………………………………….

مـــاذا يَــضـرُّكَ لـــو انـصَـفـتَ صَـرخَـتَـهُ

إنّــي أُخـاطِـبُ فـيـكَ الـعَـدلَ يــا غُــدَرُ
…………………………………………….

مــــاذا يَــضــرُّكَ لــــو هَــــدَّأتَ رَوعَــتَـهُ

قـلـبي يُـخـاطِبُ مـنكَ الـقَلبَ يـا بَـطِرُ
…………………………………………….

مــــاذا يَــضُــرُّكَ لــــو نَـفَّـسـتَ كـربَـتَـهُ

إنّــي أُخـاطِـبُ فـيـك الـخَـيرَ يـا عَـسِرُ
…………………………………………….

حَـسبي وَفـيتُ و لـم أنـقُضْ مُعاهَدَةً

و اللهُ يَــشــهَـدُ و الأيّـــــامُ و الــبَــشَـرُ
…………………………………………….

حَسبي طَهُرتُ فَما دَنَّستُ عاطِفَتي

مِـــنّــي تَــرَفَّـعَـتِ الأفــعــالُ و الــفِـكَـرُ
……………………………………………..

تــلـهـو لِـجـهـلِـكَ فـــي أرضٍ مُـلَـغَّـمَةٍ

عـلـيكَ مـنـكَ أخــافُ الـيـومَ يــا خَـطِـرُ
…………………………………………….

إن كـــانَ غَـــرَّكَ إمـهـالي و تَـكـرِمَتي

إنَّ الـخَـوامِـدَ تَــحـتَ الـضَـغـطِ تَـنـفَـجِرُ
…………………………………………….

لا تَــمـتَـحِـنْ جَـــلَــداً رَمَّــــت مَـتـانَـتُـهُ

إنَّ الــشِـدادَ بِــفَـرطِ الــشَـدِّ تَـنـكَـسِرُ
…………………………………………….

قـلـبـي الـحَـلـيمُ إذا أصـــررتِ جــائِـرَةً

يَــومـاً يَـمَـلُّ و مَــدُّ الـشَـوقِ يَـنـحَسِرُ
…………………………………………….

للشاعر اسامة سليم

شاهد أيضاً

أحمد عبد الرحمن جنيدو

القُدْسُ تَحْتَ القِيْدِ – أحمد عبدالرحمن جنيدو

قصيدة من ديواني الجديد(إنّها حقّاً) القُـدْسُ تَـحْـتَ القِـيْـدِ نَامَتْ تَـرْسِـفُ. دَمُـهَـا النَّـقِـيُّ مِنَ النَّخاسـَةِ يُـرْشَـفُ. …

قِصَّةٌ قَصِيرةٌ مجنونةُ حَيِّنَا – هند العميد

مجنونةُ حَيِّنَا كانتْ أكثرَ العاقلين حكمةً ورشدًا ، هكذا كانتْ تراها أحرفُ القصيدةِ ، وصورةُ …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: