الرئيسية / قصائد / وَطنٌ يَحْرِقُنا بِنْـارِهْ – حسن هادي الشمري

وَطنٌ يَحْرِقُنا بِنْـارِهْ – حسن هادي الشمري

 

 يا وَطني

ما أكبرَ الخَسْارَهْ

مُحيطُكَ

قَدْ تاهَ منهُ المَركزُ

تَهدّمَتْ أسْوارَهْ

وَشهْرَزادُ سَكتَتْ

مِنْ حُزْنِها

وَسِندَبادُ تْاهَ في

أَسْفارَهْ

لَقدْ تَعرّيتَ

وَقدْ قُدّ قَمِيصُكَ

مِنْ دُبرْ

تَقَطْعتْ أزْرارَهْ

وَالدَهْرُ دَارَ فِيكَ

دَورَةً عَمْياءَ في

مَدْارَهْ

حَتْى رَأينْا خائِفينَ

كُلنا ازْورارَهْ

قَابْيلُ فيك يقتلُ

هابِيلَكَ

والمَوتُ بَعدُ

لَمْ يَضعْ أوْزارَهْ

كَنائِسُ اللهِ

عَلى ثُرْاكَ تُذبَحُ

تُغتَصبُ في لَيلِكَ

المَنْارَهْ

وَمُعصَمُ عِشْتارِكَ

 في غَفلَةٍ

خاصَمهُ سِوارَهْ

القِيثْارُ فِيكَ يَصْرَخُ

مِنْ وَجَعٍ

تَقطَعَتْ أوُتْارَهْ

الصُبحُ صَارَ أخْرَساً

يَعْزفُنا حُزناً عَلى

مِزمْارَهْ

وَالليْلُ فِيكَ مُوحِشٌ

مْاتُوا عَلى أعْتابهِ

سُمْارَهْ

وَإنَ دَرْبَ الحَقِ

شْائِكٌ .. مُلغَمٌ

طَلاسِمٌ أَسْرارَهْ

أَنْى لَنْا نَحنٌ الحُفاةُ

أنْ نَسيرَ في

مَسْارَهْ

طَرْيقُنا للشَمْسِ

أَضَحى وَعِراً

لا طاقَةَ للِمُتعبَينَ

أَنْ يَخْوضُوا فِي

غِمْارَهْ

يُسْكُرنا الجْوعُ

بِكَأسِ خَمْرهِ

تَحِرقُنا أَرْصِفَةُ الإسْفلتِ

كَالسِجْارَهْ

وَسْاسَة رُؤوسَهمْ

مَسْكُونَةٌ بالعَفْنِ

وَالقَذْارَهْ

جيُوبَهُمْ ..

 فَاغِرَةٌ أَفْواهَها

كُرْوشُهمْ مَمْلوءَةٌ

كَدْارَهْ *

حَتْى القَصْائِدُ أَمسَتْ

زانِيَهْ

عَاريَةُ تُمْارِسُ

الدَعْارَهْ

صْارَ الوَ،،،،،،،،،،

يَجلِسُ في مَكْتَبهِ

نِيابَةً عَنْهُ حِمارَهْ

يَأكلُ البَرْسيمَ ثُمَ

يَنهَقُ               

وَبعْدَها يَتخِذُ قَرْارَهْ

وَشيْخنُا

قَدْ احْتَسى البِترُولُ

حَتى ثَمُلَ

وَغْادرَ وِقْارَهْ

القَوْادُ صْارَ سَيداً

وَتُرجَمُ بالزْانِيهْ

الحِجْارَهْ

كَيْفَ لِهْذا الشَعبُ

أنْ يَعْيشَ آمِناً

وَأولياءُ الأَمْرِ ِهُمْ

أَشْرارَهْ

كُلُ شُعْوبِ الأَرْضِ

في أَوْطانِها آمِنةٌ

إلا العِرْاق وَطنٌ

يَحْرقُنا بِنْارَهْ

 

*أوساخ مترسِّبة تُزال من البالوعات                                                               

 

شاهد أيضاً

تطبيق تحدي المعرفة حمله مجانًا

        يحوي التطبيق على 12 تصنيفا الأدب العربي اللغة العربية التاريخ صدر …

أم على قلوب أقفالها – محمد فتحي المقداد

  مع بداية انطلاق حياتي العمليّة في العام ١٩٨١، انقطعتُ عن الدراسة في الصفّ الحادي …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: