الرئيسية / نثر / سوريالية – راسم المدهون
راسم المدهون

سوريالية – راسم المدهون

سوريالية

راسم المدهون

من الطفلة التي تزدهي بالنعاس

وتمشي حافية القدمين على هودج القبلات ؟

هل تحلمين وحيدة وتختلط الرؤية في عينيَ

فأحلم أنني أرى حلمك ؟

قلت بنيت لك بابلا حجارتها البرق

وعلَقت فوق أسوارها قمرا

ووقفت على الباب أرقب

هل تنهضين من الحلم بعد قليل

وأنهض ؟

لا أعرف

هل سأنهض من حلمك

أم من حلمي الذي يرى حلمك

ويظلُ يرقبه

ساهرا

يتأمَل

ويعدُ التفاصيل لي ؟

قلت أبني لك بابلا حجارتها الغيم

أعرف

سوف تنحني غيمة وتبللنا

ثم يقطر ماء من الحلم

تبللني غيمة أمطرت في حلمك

وأغرقت سريري

نهضت من النوم

( هل كنت نائما أم حلمت أنني في عالم النوم )

سوف أبني لنا حلما

من مرايا

وتأتين أنت

وقد تسألينني

من سيدخل باب المرآة أولا ؟

سأقول أنت أولا

وأنا أولا

وتضحكين

كيف ؟

أقول ضعي حلمك في المرآة

وأضع حلمي في المرآة

ونهتف في لحظة واحدة

يا مرآتنا التي تمور بالأحلام

أغمضي عينيك

ثم خذينا معا .

سوريالية 2

هل المشهد السوريالي يحتمل صوت امرأة

يتوغل هكذا في الحجارة

والطرقات

وينام في فمي ؟

أنا رأيت صوتك

كان يهبط في خفة البرق

وكنت وحيدا

وحلمت بالمشهد السوريالي

كنت أرسمه بأصابع غبطتي

ثم يأخذني وسن

أصدق

مالت بك الريح

فمالت قصيدتي

وانتظرتك

لا مشهد الآن

وحدك

ثم وحدي

تضحكين قليلا

فتأخذني سنة من النوم

أراك في صورة امرأة من نعاس

وينثال من فمك الهمجي

سيل من القبلات

أصدّق

كيف لقبلات امرأة أن تبرق ألوانها

هكذا

فتأخذني سنة من النوم

وأغفل عن نعاسها ؟

هل المشهد السوريالي يحتمل صوت امرأة ؟

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: