الرئيسية / دراسات / قراءة في ديوان ” غزة تنتصر” للشاعر سعيد يعقوب.
غزة تنتصر

قراءة في ديوان ” غزة تنتصر” للشاعر سعيد يعقوب.

عماد الضمور
عماد الضمور


د. عماد الضمور/ ناقد أردني.

لا نبالغ في القول إنّ خطاب المقاومة أصبح إحدى مقومات القصيدة العربية المعاصرة؛ إذ أصبح هذا الخطاب متزامناً مع الخطابات الفكرية أو الثقافية عامة. واستنبت العديد من التوجهات التي تخدم المبدعين من جهة، و تكسب اهتمام المتلقين من جهة ثانية.
وهو الشيء الذي يجعله خطاباً تواصلياً فعّالاً من حيث القيمة المعرفية، و التحريك الدلالي، فهو يهدف إلى الإخبار بقصد التأثير، ثم تأتي المتعة من خلال الصور الفنية، والإنتاجية اللغويّة للمعنى.
إن التعرّف على الطاقات التعبيرية التي تختزنها اللغة أمرٌ بالغ الأهمية، وهي الأساس الذي تقوم عليها الرسالة الاتّصالية، إنها أداة الإقناع والتأثير، والتوجيه داخل الخطاب الأدبي بشكل عام والشعري منه على وجه الخصوص.
ولمّا كان الجرح الفلسطيني مستمر في نزفه، مقاوم في جوهره لمحاولة الإنهاء، فإنّ العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة لم يكن بداية هذه الحرب على فلسطين أو نهايتها، ذلك أن استمرار الاحتلال يعني استمرار فعل المقاومة.
لذلك فإنّ أدب المقاومة الفلسطينية يمتد إلى تاريخ طويل من النضال، يسبق نكبة عام 1948م، إذ أصبح الشعر سلاحاً من أسلحة المعركة التي خاضها الفلسطينيون ضد الانتداب البريطاني، والصهيونية، كما ظهر في شعر إبراهيم طوقان، وعبدالكريم الكرمي، والشهيد عبدالرحيم محمود. ومن بعدهم محمود درويش، وسميح القاسم ومعين بسيسو وغيرهم.
لقد امتد فعل القصيدة المقاومة إلى معظم الدواوين الشعريّة الصادرة في الوطن العربي، وبخاصة الأردن الذي بقي الأدب فيه وبخاصة الشعر مسايراً للأحداث في فلسطين.
تجاوز العدوان الإسرائيلي القاسي على غزة في هذاالعام أثره السياسي والاقتصادي إلى تأثير واضح في الحياة الأدبية، إذ سرعان ما عبّر الشعراء العرب عن ألمهم لهذا العدوان ودعوتهم إلى الوحدة العربية والثأر من المحتل، فضلاً عن النقد الذاتي للأمة، ورغبة واضحة في استحضار التراث بوصفه حصناً منيعاً تلجأ إليه الأمة في لحظات الانكسار.
جاء تأثير العدوان على غزة واضحاً في الشعر الأردني بوصفه ملامساً على الدوام للجرح الفلسطيني النازف، والآمال الفلسطينية في التحرر، والرغبة في الانعتاق من المحتلّ، فجاء لسان الشاعر الأردني سعيد يعقوب صادقاً معبّراً عن ضمير الأمة الجمعي، وحالة الانفجار الوجداني التي وصلت إليها الشعوب العربية بعدما رأت بأم عينهيها مجازر العدو، وسمعت أنات الألم من الأطفال والشيوخ وصرخات الاستغاثة من النساء في غزة.
لقد جاء رد سعيد يعقوب على المحتلّ سريعاً، إذ أصدر هذا الديوان في منتصف شهر أيلول من هذا العام(2014م)، أي بعد أقل من شهر على انتهاء العدوان، ممّا يعطي هذا الديوان سمة الريادة الشعريّة في الوطن العربي بوصفه ـ في حدود علمي ـ أوّلَ ديوان شعري يصدر بعد أحداث غزة يتحدث عن آثار العدوان في غزة، ومأسوية أحداثه.
يتّسم الديوان بوحدته الموضوعية وثرائه المعرفي، فجل قصائده تتحدث عن بطولات وتضحيات الأهل الصامدين في غزة، ممّا يجعل من هذا الديوان سجلاً خالداً لهذه البطولات، تنضوي قصائده تحت ما يسمى بأدب المقاومة الذي أصبح عنواناً لمرحلة مهمة تحياها الأمة بوصف المقاومة وسيلة التحرير والنصر.
أمّا من الناحية الفنية فإنّ الشاعر سعيد يعقوب قد حافظ في ديوانه على القصيدة العمودية بإيقاعها المناسب للغضب العربي، وجزالة ألفاظها، وقوة معانيها، وصورها الفنية ذات الدلالة المستوحاة من معاناة الشعب الفلسطيني، وصرخته للعالم بوقف الظلم الواقع عليه.

لقد ظهرت المقاومة في ديوان” غزة تنتصر” بوصفها تشكيلاً إبداعيّاً يستقي مشروعيته من الإنسان الفلسطيني المقاوم ورغبته في العيش بكرامة، إذ أصبحت فعلاً فطريّاً واعيّاً للدفاع عن الوجود والهوية والإنسان تنبثق من ردة فعل الاحتلال وبطشه، يقول سعيد يعقوب مخاطباً ابن غزة الصامد(1):

أوْقِدْ جرَاحَكَ في الظَّلامِ سراجَا وارفَعْ جَبينَكَ كَوكَباً وهَّاجـا
واضْفرْ مِنَ الأشواكِ تاجاً وانتصبْ زَهْواً عَلى هَامِ الكَواكِبِ تاجـا
واحفرْ طريقَكَ في الصخورِ تَحدياَ واملأ عُيونَ الشَّمسِ مِنْكَ عَجاجَـا
واعْضضْ عَلى الجُرحِ العميقِ بعزَّةٍ إن شِئْتَ للجرحِ العَميقِ عِلاجـا
يا ابن القطاعِ قطاعِ غَزَّةَ أحرَجَتْ فُصْحى فِعالِكَ صَمْتَنا إحْراجَـا

إذ قدّم الشاعر في عنوان للديوان الاسم( غزة) على الفعل ( تنصر) جاعلاً من العنوان جملة اسمية ذات دلالة شعريّة وفكريّة خصبة، فغزة المحاصرة هي التي انتصرت وليس سواها ممّا يمنح المتلقي انطباعاً واضحاً بأن المكان بإرادة ساكنيه يصبح أكثر فاعلية من أمكنة آخرى لا تمارس فعل المقاومة، كما في قوله(2):

يا ابن القطاع ولستَ تَملُكُ حاجةً لكَ أنتَ أمسى كُلُّنا مُحْتاجا
يَا وَقِفاً للموجِ وَحْدَك قُلْ مَتَى خَشِيَتْ صُخُورُ الشَّاطِيءِ الأمواجا
رَوّجْ عَلينا مَا جَمَعْتَ مِنَ العُلا فلعَلَّهُ فينا يُصيبُ رَوَاجـا
واشرحْ لنا أُسُسَ الكرامةِ رُبَّما مِنْ بعدِ شَرْحِكَ نَفْهَمُ المِنْهاجا
وانثرْ عَلينا مِنْ يَمينِكَ عِزَّةً واسكُبْ عَلينَا مَاءَها الثَّجاجا
واعزِفْ نَشيدَكَ إنَّ عَزْفَكَ مُذْهِلٌ كمْ راقَ مَنْ يُصْغي لهُ وأهاجا
إنّ البعد العاطفي لشعر المقاومة واضح في قصائد الديوان، وهو بعد يستند إلى إرادة المقاوم وارتباطه بأرضه، ممذا يجعل من وظيفة المقاومة المحافظة على البقاء والاستمرارية للشعب المحاصر، كما في خطابه للمقاوم الفلسطيني في غزة(3):
ظنُّوكَ عَذباً سَائِغاً فإذا بِهِمْ يَتَجَرَّعُونَ على يَدَيْكَ أُجَاجـا
لا لَنْ تَذِلَّ وَلَنْ تَهُونَ وإنْ هُمُ حَطَمُوا العِظامَ وَقطَّعُوا الأودَاجا
أو أَنَّهُمْ هَدَمُوا البيُوتَ لِجُبْنِهِم شَهِدَتْ لنا الأنفاقُ كيفَ تلقّنُوا
واستَهْدَفوا الأطفالَ والأزوَاجا دَرْسَا بِهِ قُطْعَانُهُمْ تَتَنَاجى
ليس ابن آوى بالقويِّ وإنَّما يَقوَى إذا كانَ الخُصُومُ دجاجا
والذئبُ لم يَظفَرْ بنيلِ مُرَاده لو لم يُصَادِفْ في اللقاءِ نعاجا
والشاعر يمارس مقاومته للعدو بالكلمة مشاركاً المقاومين في غزة إنكارهم لدولة محتلة قامت على احتلال الآخر، وسلبه إرادته، يقول(4):
ليْسَتْ دُوَيلتُهم سوى أكذوبَةٍ نُسِجَتْ وكان خَيالُنا النسَّاجا
هي كالزُّجَاجِ فلو نَظَرْتَ مُحِّقاً لكسرْتَ مِنها بالعيون زُجَاجا
لو رُحْتَ تكسِفُ عن حَقيقةِ أمرها لوجدتَ مِسخَاً شَائِهاً وخَدَاجا
أضغاثُ أحلامٍ ووَهْمٌ زَائِفٌ لن يُنْتِجا غَيرَ السَّرابِ نتَاجا
لَفَظَتْهُمُ الدُّنيا فجاؤوا في الدُّجَى مِثلَ اللصوصِ لأرضِنا أفواجا
وسيرحلُونَ كَمَا أتوا فَبِلادُنا تأبى الغُزاةَ وتَطْرُدَ الأعْلاجَا    

سعيد يعقوب
سعيد يعقوب


لذلك ارتبط الأمل بالتحرير بصورة الشهيد الناصعة التي تبعث الحياة في الأمة، وهي صورة تستمد مشروعيتها من قوله تعالى:” ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون”(5).
إذ شكّلت هذه النظرة إلى الشهادة عاملاً محفزاً على الانطلاق للحياة بكلّ ثقة ورغبة في معانقة العلياء، يقول(6):
النَّصرُ موعِدنا وإن فَعلُوا الذي فَعَلُوا وسَدُوا في الوجوهِ فِجَاجا
قُلْ للَّذي يَبْني على رَمْلِ متى حَمَلَتْ رِمالٌ قبْلَكَ الأبرَاجـا
يا أيُّها الشُّهداءُ طُوبى للَّذي رفَعَ اسمهُ فوقَ الخُلودِ سِراجا
هذا الدّمُ الجاريْ شُعاعٌ سَاطِعٌ نَسْريْ عَليْهِِِِ وَنُبْصِرُ المِنْهَاجَـا
ويمعن الشاعر في ديوانه في بيان وحدة الجبهة الداخلية في غزة، وتضافر جهودهم لدعم المقاومة، ممّا يكشف عن وعي عميق لطبيعة المرحلة، وأهمية فعل المقاومة لهذا فإنّ البعد الوطني أضحى صوت الضمير المقاوم دفاعاً عن الحق، كما في رسائل الشاعر على لسان أبناء غزة لأبطال المقاومة، يقول(7):
لا تُلْقِ مِنْ يَدِكَ السّلاحْ واضمِدْ جِرَاحَكَ بِالجِراحْ
واقبضْ عَلَى جَمرٍ وَقِفْ كَالطَّوْدِ في وَجْهِ الرّياحْ
فالحقُّ لا يَحمِيْ حِمَا هُ مِنَ العِدا غَير الرِّماحْ
وَاصِلْ مَسِيرَكْ وَانتْصِبْ عَلماً على قِمَمِ الكفَاحْ
الفجْرُ يُوشِكُ أَنْ يُطِلْـ ـلَّ وذا شُعاعُ الشَّمْسِ لاَحْ
اضربْ وزلزِل أَمنهم وامـلأ مَنَازِلهُمْ نُـواَحْ
هـذا عُدُوٌّ مُجْرِمٌ دَمُـهُ حَلالٌ مُسْتَباحْ
وهي رسائل ذات تأثير بالغ في نفس المتلقي سواء أكان قارئاً أم مقاوماً يقف في ساحة المعركة، يقول(8):
نحنُ بخَيْرٍ أيُّها الأبطالُ ولتَسْلموا يا أَيّها الرِّجالُ
على يديكُ يُْرَكُ المُحالُ وَيُزْهِرُ الرَّجاءُ وَالآمالُ
مَا هَمَّنَا مَا يَفعْلُ الأَنْذالُ إذْ تُقْتَلُ النِّسَاءُ وَالأَطفَالُ
وَتُهْدَمُ البيُوتُ أو تُزَالُ وَيَكْثرُ الأَسْرُ وَالاعتقَالُ
أو أن تَسُوءَ هَا هُنا الأَحوالُ فنحنُ مِنْ وَرَائِكمْ جِبالُ
يَحُفَّنا الصَّبرُ والاستبْسالُ يَعرِفُنا النِّزالُ والقتالُ
أضْعفُنَا غَضَنْفرٌ رِئبَالُ فَنَحنُ لا تُخِيفُنا الأهوالُ
مَصيرُ هَذا المُعْتَدي الزَّوالُ
ويدافع سعيد يعقوب عن مشروعية المقاومة، ودورها في إنجاز فعل الاستقلال، ممّا سمح بتفجّر الذات الشعريّة وهيمنة صوت الأنا ذات البعد الجمعي، وصياغة البناء الشعري ضمن رؤية شعريّة متحفزة، كما في قوله في قصيدة” إلى أبطال غزة”(9):
دَمِيْء غَالٍ وَأرْضِي مِنهُ أغلى وَيَحيا الحُرُّ حِينَ يموتُ قَتلا
أُدافِعُ عَنْ تراثِ أبيْ وجدّي فما أنا مَنْ تَخاذَلَ أو تَخلَّى
أَصُدُّ بِصَدْريَ العاري عَدُواً وأحمي موطناً وأصونُ أهلا
إذا أنا مُتًُ قيلَ قضى شهيداً مضى لم يَحْنِ منهُ الرَّسَ ذُلا
ويتخذ شعر المقاومة في ديوان” غزة تنتصر” بُعداً تعبويّاً يتسم باللغة الانفعالية والمباشرة في الخطاب بعدما أصبح الشاعر في غاية الغضب أمام قسوة الواقع، وأكثر تعنيفاً للأمة، كما في قوله(10):
تَفَجَّريْ غََباً يا أُمَّةَ العَرَب لَنْ تَنْعِي بِالرِّضا إلا مِنَ الغَضبِ
ثُوريْ على الظُّلمِ والطُّغيانِ وانتفِضيْ فكم لذلك مِن داعٍ ومِنْ سَبَبِ
للصّبْر حدٌّ وما عُدنا نُطيقُ لَهُ حَملاً وضاق بما نلقاهُ كلُّ أَبِي
الموتُ أشرفُ من عيشٍ نذوقُ به طعمَ الأذى وبه نعنُو لمغْتَصبِ
وَغَرَّهُمْ صَمتُنا لكنّهمْ وثبُوا على الكرامةِ.. فا هتزِّي لها .. وثِبي
ويُشكّل المشهد الدرامي في قصائد الديوان ملمحاً بارزاً فيه؛ فالمقاومة تقوم على فعل الصراع بين طرفين، وهو صراع يتخذ بعداً إبداعيّاً عايشه الشاعر طيلة سني العدوان على غزة، حيث يقول(11):
في طَريقي أَبصرْتُ بَيتَ عَزاءٍ وَوُفُودُ الرِّجالِ تَدخُلُ فيهِ
قُلْتُ إنَّ الفقيدَ يبدو عَظيماً فَلأُعَزّ المفجُوعَ مِنْ أهلِيهِ
ثُمَّ لمَّا سَألتُ: مَنْ ماتَ؟ قالوا: ” شَرَفُ العُرْبِ” ماتَ بعدَ ذوِيهِ
قُلْتُ: إنّ العَزَاءَ فِيه لِزامٌ ثمَّ يَقضِيْ الوفاءُ أنْ أرثِيهِ
وينجح الشاعر في تشكيل الصورة الفنية التي تقوم على تشخيص فعل البطولة وجعله صوتاً دالاً على رسالة الشعر الملتزمة بقضايا الأمة، لذلك احتشدت كثير من قصائد الديوان بالصور والدلالات التي منحت فعل المقاومة زخماً خاصاً وبعداً وجدانيّاً يعكس تجربة الشاعر الشعريّة، وقدرته على صياغة الواقع شعراً، كما في قوله( 12):
نَطقَ الرَّصاصُ لتَخْرس الكلماتُ لا يستوي الأحياءُ والأمواتُ
كلُّ القصائدِ تنحني لدمِ الشهيد على الثرى وتطأطئ الأبياتُ
هذا هو الشعر ُ الذي ما قاله أحدٌ ولم يَحملْ شَذاهُ رُواةُ
ما الشعرُ إلا ما تَخُطُّ دِماؤُهُ تِلك التي تجلى بها الظُّلماتُ
لعلّ اتكأ الشاعر على القصيدة العمودية في الديوان جعل النص الشعري أكثر استجابة للتعبير عن الواقع والإسهام في المعركة الإعلامية، ممّا أظهر الرؤية الشعريّة في القصيدة المقاتلة، وجعلها سلاح الشاعر في المعركة، كما في قوله مطالباً الأمة بالثأر، كما في قوله( 13):
اثأرْ فهذا اليومُ يومُ الثأرِ واجعلْ بنيْ صُهيونَ طُعْمَ النَّارِ
لا تأخُذنَكَّ رَأفَةٌ فيهم ولا تلحِقْ بهم إلا مزِيدَ دَمـارِ
واسفكْ دِماءَ الظالمين فإنهم لم يُخلقوا إلا لحملِ العار
واهبطْ عليهم كالصواعقِ ترتمي غَضباً وكالبركان والإعصارِ
لقد شكّل ديوان ” غزة تنتصر” للشاعر سعيد يعقوب نسقاً فنيّاً ذا ارتباط بالواقع جاعلاً من العدوان على غزة نقطة لانطلاق أفكاره ورؤاه الثوريّة، ممّا جعل قصائده تضطلع بدور وظيفي مهم في ترسيخ الهوية الفلسطينية في النفوس، فضلاً عن بيان المعاناة الفلسطينية القائمة، والدعوة إلى الثأر من محتلّ غاشم.


الهوامش:
1 ـ سعيد يعقوب، غزة تنتصر، ط1، الدائرة الثقافية لمسرح عمون، عمّان، 2014م، ص 11.
2 ـ المصدر نفسه، ص12.
3 ـ المصدر نفسه، ص 13.
4 ـ المصدر نفسه، ص 14.
5 ـ آل عمران: 169.
6 ـ سعيد يعقوب، غزة تنتصر، ص 15.
7 ـ المصدر نفسه، ص ص26ـ 27.
8 ـ المصدر نفسه، ص ص 30 ـ 31.
9 ـ المصدر نفسه، ص48.
10 ـ المصدر نفسه، ص 63.
11 ـ المصدر نفسه، ص 76.
12 ـ المصدر نفسه، ص 119.
13 ـ المصدر نفسه، ص 138.

شاهد أيضاً

قراءة نقدية في المجموعة القصصية (شيء عابر ) للكاتبة سمر الزعبي

بقلم: احمد محمود دحبور في احدى رسائل جبران إشارة الى أن القصة القصيرة هي : …

رواية 36 ساعة في خان شيخون

قراءة على رواية (36ساعة في خان شيخون – للروائي محمد عبد الستّار طكو)

بقلم – الروائي محمد فتحي المقداد رواية (36 ساعة في خان شيخون) وثيقة معتبرة، سلّطت …

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: