الرئيسية / أرشيف الوسم : عمر هزاع

أرشيف الوسم : عمر هزاع

قصيدة يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ! – شعر عمر هزاع

وَتَقُولُ: (يَشعُرُ بِاضطِرابِي! وَبِرِعشَتِي… خَلفَ النِّقابِ! وَبِحَنظَلِ الآهاتِ فِي شَفَتَيَّ! وَالعَسَلِ الرُّضابِ! وَيَدَيَّ! لَو إِحداهُما مَسَّتْ حِجابِي! أَو خَطَّتِ الأُخرى مُلاحَظَةً… بِحاشِيَةِ الكِتابِ! وَتَصارُعِي الوَحَشِيِّ… ما بَينَ انسِحابٍ؛ وَانجِذابِ! يَدرِي… بِما خَبَّأتُهُ مِن دَهشَةٍ تَحتَ الثِّيابِ! لَمَّا صَلَبتُ قَصِيدَةً مَجنُونَةً فَوقَ القِبابِ! ما كانَ يَخطُرُ – مُطلَقًا – فِي خاطِرِي… …

أكمل القراءة »

طالق – عمر هزاع

دَقَّتْ عَلَـى وَتَـدِ الظُّـرُوفِ مَطـارِقُ وَتَفَتَّقَـتْ بِيَـدِ الصُّـرُوفِ حَقـائِـقُ سَقَطَ الزَّمانُ عَلَى المَكـانِ , فَأَصبَحَـتْ تَربُـو عَلَـى طُـولِ السِّنِيـنَ دَقائِـقُ وَصَرَعتَنِـي بِيَدَيـكَ , ثُـمَّ سَحَقتَنِـي يـا أَيُّهـا الظُّلـمُ المَدِيـدُ السَّـاحِـقُ بِإِشـارَةٍ فُـرَصُ النَّجـاةِ تَمَـزَّقَـتْ مِـن إِصبَـعٍ نُصِبَـتْ عَلَيـهِ مَشانِـقُ اللَّهُ ! كَيفَ الإِصبَـعُ المَمـدُودُ – مِـن بَيـنِ البَنـانِ – تَثُـورُ …

أكمل القراءة »

فــــ – عمر هزاع

.. (من دفتر الذكريات…) .. مَرَّتْ, فَكَـرَّتْ, فالـرُّؤَى فَـرُّ مـا بَينَـنـا, وَشَهِيقُـنـا ذَرُّ * مَرَّتْ, وَقَيظُ الصَّيـفِ يَلفَحُهـا فَيَهُـبُّ مِـن نَفحاتِهـا عِـطـرُ * قَمَـرانِ يَحتَرِقـانِ, قَـد بَزَغـا فِي الوَجنَتَيـنِ, وَلِلَّظَـى صَهـرُ * نَضَجا عَلَى الخَدِّيـنِ, فاكتَمَـلا فَكَـأَنَّ كُـلًّا مِنهُـمـا بَــدرُ * كَنـزانِ فِـي وَجـهٍ يُشِـعُّ بِـهِ مِـن عـارِضَـي أَنــوارِهِ دُرُّ …

أكمل القراءة »

ذِكرى الأَمس – عمر هزاع

.. وَناظِـرَةٍ ؛ كَـأَنَّ لَهـا شُعـاعـا خِـلالَ الـرُّوحِ يَندَفِـعُ اندِفـاعـا * فَتَرمِـي, وَاللواحِـظُ صاعِـقـاتٌ أُصارِعُها, وَما اعتَـدتُ الصِّراعـا * فَتَجمَعُ- بَعدَما فَرَقَـتْ – عِظامـي وَتَفرُقُ, بَعدَ مـا طِبـتُ اجتِماعـا * وَأَخشَـى ثَغرَهـا إِمَّـا عَصـانـي وَأَخشَـى لَثمَـهُ إِمَّــا أَطـاعـا * نَقِيضانِ: اصطِبـاري فِـي هَواهـا وَوَجـدٌ بَيـنَ أَحنائِـي تَـداعـى * أُعِيذُهُمـا مِـنَ …

أكمل القراءة »

الإيهام والإيضاح في ( خريف ظاهري _ عمر هزاع ) – بقلم محمد طكو

تبقى الحروف والكلمات لعبة الشاعر الأبدية منذ بدأ يحلم بقطف النجوم وسرقة الدبوس ( الشكلة ) من شعر ابنة جيرانهم واخفائها خلف ظهره ليلتقط أنفاسها بثغره ، ثم تكبر اللعبة ليزيدها الشاعر ألقاً كلما أحيطت به اللغة أكثر . وفي نص خريف ظاهري تبدو اللعبة متشابكة من جميع الجوانب ، …

أكمل القراءة »

قولي: ( ظلمته ) – عمر هزاع

.. كَفَـرتُ بِشِعـرِي, وَازدَرَيـتُ ابتِهالِـيـا وَضِقـتُ بِوَجـدٍ- أَحـرَقَ الصَّبـرَ – صَالِيـا * وَكُنتُ أَجُرُّ الشِّعـرَ- فِـي الَّليـلِ – فِتنَـةً فَبِـتُّ- بِشِعـرِي – أَستَـجِـرُّ الَّليالِـيـا * بِهَجرِكِ مَا أَزرَى بِـيَ الشَّـوقُ, إِنَّمـا صُــدُودُكِ أَذَّانِــي, وَأَزرَى بِحـالِـيـا * فَخَـرَّ رَبِيـعُ الحُـبِّ حَـولِـي مُضَـرَّجًـا وَصَـارَ خَرِيـفُ العُمـرِ يَمشِـي خِلالِـيـا * تَمُـرُّ بِــيَ الأطـيـافُ …

أكمل القراءة »

إشباع – عمر هزاع

  هَذا البَرِيـدُ مَكاتِيـبٌ بِـلا سـاعِ فَلا تَـرُدِّي فَمـا لِلـرَّدِّ مِـن داعِ * هِيَ اعتِرافـاتُ قَلـبٍ فِـي تَقَلُّبِـهِ عَلَى الكآبَةِ يَذوِي خَلـفَ أَضلاعِـي * حِكايَةٌ تَحتَ جُنـحِ الهَـمِّ تَنبِشُهـا يَدُ التَّذَكُّرِ فِي حُزنِـي وَأَوجاعِـي * أَنا اصطَنَعتُكِ مِن أَفكـارِ أَخيِلَتِـي مَزِيـجَ تَبـغٍ, وَأَفيُـونٍ, وَنِعنـاعِ * وَمِن هَلاوِسِ شِعرِي, وَاحتِرارِ دَمِـي …

أكمل القراءة »

أدنى – عمر هزاع

  .. ( شَـرَرُ الشِّعـرِ نَفـرَةٌ مِـن هِـجـاءِ تُوغِـرُ الحِقـدَ فِـي جَـوَى الأحـنـاءِ فَاستَعِـذْ مِنـهُ , وَاجتَنِـبْ أَن تُكَـنَّـى بِأَبِـي الهَجـوِ , يَـا أَبـا الشُّـعَـراءِ ) قَالَ شِعـرِي , فَقُلـتُ : ( نَـحِّ بَعِيـدًا أَيُّ صَمـتٍ تُرِيـدُهُ مِــن إِبـائِـي ؟ ) أَمِـنَ الـعَـدلِ أَن أُقِــرَّ بِهَـضـمٍ ؟ جَــرَّ بَـلـواهُ أَنــذَلُ …

أكمل القراءة »