fbpx
الرئيسية / قصائد / إن النّفوس بذي الحياة ودائع – إسماعيل صباب
إسماعيل صباب
إسماعيل صباب

إن النّفوس بذي الحياة ودائع – إسماعيل صباب

 

الشــّوق يقـرَع والحنينُ يُراجــــعُ
مـا طـابَ جُـرحٌ هَيَّجتــهُ…نــوازِعُ

جُرحٌ ذوى…شمسًا بأفقِ مَواجعي
وتَرُوعُني منه الغَدَاةَ…. طلائــــعُ

عـامٌ مضَى والعُمـر شِبهُ مَطيَّـــةٍ
ما أُسرِجَت صوبَ الحتُوف تُسارعُ

عــامٌ تَسـرّبَ من يـديَّ….مُودِّعـا
والباقياتُ مـن السِّنيــن…تَوابــعُ

أَرنُـو إلى فجر المَشِيب بمَفرقِي
في وهجــه ظِلُّ الشَّباب…يُنـازعُ

أعلَيتُ صرحَ الأمنياتِ…بخــافقي
فانقَضّ حين استقبلتهُ….فواجــــعُ

أُعجِبــتُ بالأيـامِ حينَ تبسّمـــت
والصّفو طَــــلّ والسّنين خـــوادِعُ

أمضي وراء الحُلم…سَعيَ مُصمِّمٍ
علّ الزّمان إذا أُصِــرُّ…..يُطــــاوِعُ

مشيَ العــليلِ إذا يحُفُّ به الرّدى
وتُغرغِرُ الأنفاسَ مِنـــه…أضــالــعُ

إنِّــي رأيتُ قِطــافَ كلّ…رَزِيِّـــةٍ
عِنـد الفتـى رهـنُ بِمــا هـُوَ زَارِعُ

والعُمرُ مـاضٍ ليـس يحفِلُ بالمُنَى
والمرء يشقـى إن غَوَتـــه مَطامِعُ

إنّ النُّــفوسَ بِـذِي الحيـاة ودَائــعٌ
لا بــدَّ يـــوماً تُستَــرَدّ….ودائــــعُ

إسماعيل صباب

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: