fbpx
الرئيسية / قصائد / وحـيـداً – نايف العزي

وحـيـداً – نايف العزي

وحـيـداً لا يــرى غـيـري سـوايـا
يـشـاطرُني الـمـآسي والـشـكايا

تُـغـيِّرُ غُـصَّـتي شـكـلي ولـونـي
فـتـنـكرني الـمـضـاجع والـمـرايا

أهــزُّ بـأحـرفي أجــذاعَ صـبـري
فـيسقطُ خـلفَ أوجـاعي الـضحايا

أفـــرُّ لـعـالـمِ الـلاوعـي قـسـراً
فــلا دربــي عـرفـتُ ولا خُـطـايا

فـلـيس أخــي هـناك يـشدُّ أزري
ولست أرى، إذا ألقوا … عَصَايا !

فـهـذا تـوأمـي الـمـغبونُ مـنِّـي
طـريحُ الـخوفِ فـي جوفي تعايىٰ

بـنـزفِ مـرارتـي أُسـقيهِ حـلمي
كــؤوسـاً ثُـــمَّ تُـوقِـدُنـي يـدايـا

فَـيَـلْحُظُ فــي احـتـراقاتي بـزوغاً
فـيبحثُ فـي الـرمادِ عـن الـبقايا

فـيلقى بـضعَ هـمسٍ بـضعَ نـبضٍ
مــن الآهــاتِ تـخطِفُها الـشظايا

فـيـفـزعُ إن دنـــا مـنِّـي كـأنِّـي
قـتـيلٌ فــاقَ مــن قـلـب الـمَنَايا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــ

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: