الرئيسية / قصائد / كان يا ما كان – شعر حمزه حسين
حمزة حسين
حمزة حسين

كان يا ما كان – شعر حمزه حسين

كان يا ماكان

قد كانَ فيما كانَ …. هذا المكان
جُنَينةَ الزيتونِ وَالرمان
أَريجُها الحَكايا

وَضِحكةُ الأَطفالِ والصَّبايا ..
وَمَرتعُ الصِّبيان ..
براءةُ النوايا .. وَبَهجةُ المرايا ..
وَبسمةُ الورودِ والأَلوان
كم استفزَّتْها الليالي الْمُظلِمَه
والقهقهاتُ الْمُعتِمَه
وذاتَ كابوسٍ تَراءى حُلُما ..
يَضجُّ دَمعاً وَدما
في ليلةٍ ناعسةٍ .. وَحالِمه ..
وَباسِمه …
كأَنها مَشحونةٌ بِضِحكةِ الأَوطان ..
تَحْمَرُّ فيما بَعدُ في أَعيُنِ صَمتٍ .. نائِمه
فَاستيقَظَتْ حُبلى على ضوءِ نجومٍ قاتِمه
وَذاتَ خوفٍ عادت الحكايا ..
لكنها تشاكسُ الضحايا ..
بِثرثراتِ الحُلُمِ الفَتّان
ثم أَناخَتْ رَحْلَها الدنيا هُنا
في ها هُنا
تَجتمعُ الذؤبان ..
لِتَأكلَ الْحِملان .. وَالانسان
فَالْتَفَّت الأَفعى على النخيلِ والزيتونِ والرمان
جِيلاً فَجِيلاً يَختفي العنوان
مَوتاً فَمَوتاً تَحتَسينا الأَسئله
لم نَدْرِ ما حَلَّ بِنا
نَحومُ حولَ الْمِقصَلَه ..
بِلَهفةٍ مُؤَجَّله
لكننا ما إِنْ عَلِمْنا حالَنا .. وَما بِنا
إِنْعقدَتْ أَحلامُنا .. أَوهامُنا
صَرعى على أَبوابِنا
وَانعقدَ الحبلُ على رِقابِنا ..
بِالسِّلمِ وَالأَمان
وَانعقدَ اللسان
عَلَّ غَداً تُعقَدُ مِنْ أَشلائِنا ..
جَلسةُ بَرلمان

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: