الرئيسية / قصائد / ثاني الجنتين – شعر حسام أحمد المقداد

ثاني الجنتين – شعر حسام أحمد المقداد

 

الشّعرُ أهزلُ والقصيدةُ ” أرملة”

ما لمْ تكوني في حروفِيَ مُرسلة

ما لمْ تفوحي عبرَ قافيتي شذاً

ما لمْ تديري للكَلامِ البُوصلة

فقصيدَتي روحي وأنتِ دماؤُها

عطرٌ تشظّى كانفجارِ القنْبلَة

فيروزُ تشقَى إن شقاكِ نشيدُها

وتهبُّ ” ريما ” كي تعيشَ المرحلَة

سرّي وسِحري والبهاءُ لخاطرِي

آياتُ وجدٍ في حياتيَ مُنزَلة

ظلّي ، وكلّي ، والضّياءُ بعالَمي

وصفٌ وتعجزُ عن مداهُ الأخْيلَة

وردٌ يغازلُ في الصّباحِ حقولَه

شهدٌ يمازجُ قَهوتي ما أجملَه

سحرٌ لهاروتٍ وماروتٍ ، كَذا

حسنٌ ليُوسُفَ قد رماهُ بسلسِلَة

وتمريمُ العذراءِ أنتِ ونخْلُها

بلقيسُ أهدتكِ المحاسنَ مُجملَة

بل أنتِ ثانِي الجنّتينِ وغايتِي

وأنا الكفورُ إذا مللتُ المسألَة

والوصفُ يقصرُ ، والبلاغةُ تشْتكي

مالم تُثيرِي في شروحيَ أسئلَة

وإذاعجزتُ عن المديحِ غزالتي

يا بؤسَ حظيّ ، يالهولِ المعضلَة

وإذا أموتُ فدىً لعينكِ يا أنا

فالفوزُ يكمنُ في الحياةِ الآجِلة

أنتِ ابتهالي والقَصيدُ حبيبتي

وبكِ التّعوذُ ثمْ تأتي البَسْمَلة

**

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: