fbpx
الرئيسية / أخبار ثقافية / الفنان التشكيلي عمر البدور يحاضر عن الثقافة البصرية والخط الواحد في ملتقى عمون – بالصور

الفنان التشكيلي عمر البدور يحاضر عن الثقافة البصرية والخط الواحد في ملتقى عمون – بالصور

الأردن – عمان :

ذي المجاز :

تقرير وتصوير إنعام القرشي:

تشرفت رئيسة ملتقى عمون للأدب والنقد “اسرة ادباء المستقبل” الكاتبة صباح المدني بدعوة الفنان التشكيلي عمر بدور في محاضرة بعنوان:
“الثقافة البصرية”
بإدارة الشاعر محمد طكو الذي قدّم الفنان بتعريف سيرته الذاتية، دراسته، المعارض التي شارك بها والقضايا الوطنية التي يتبناها كقضيته الأولى وهي القضية الفلسطينية
وذلك مساء يوم الخميس 6/9/2018

عمر البدور

سيرة ذاتية مختصرة عمر أحمد عارف البدور بكاليوريوس في العلوم الأدبية والاسلامية دبلوم جرافيك ديزاين دبلوم في الخط العربي عضو رابطة الفنانين التشكيليين / الأردن عضو جمعية المرسم الجوال / الأردن عضو جمعية الفن التشكيلي / الأردن يعمل في مجال التصميم والاخراج الصحفي منذ 30 عاما رسام كاريكاتير في الصحف والنت (غير متخصص) متخصص في الرسم بالخط الواحد منذ 20 عاماً وقد اقام معرضين في الخط الواحد في الامارات العربية وفي الأردن. له العديد من المعارض والمشاركات الدولية والمحلية. من المؤسسين لفكرة معرض فلسطين حكاية ولون الدولي
وقد تكلم الفنان عمر بدور عن الثقافة البصرية بإسهاب بمداخلات واسئلة من الحضور،
عرض الفنان بعضاً من لوحاته، وقام برسم لوحات ذات الخط الواحد، وقد شاركه بهذه التجربة بعض الفنانين من الحضور،
من زاوية اخرى ، قرأ الفنان عمر بعض الومضات مصاحبة للوحة التي تخص النص “ارفقت صورة للوحات” .
كما انني ارفق هنا بعض الومضات التي القاها الفنان عمر بدور:

ومضات 2018
للفنان عمر بدور

“عندما كان يرتقي بصوته عالياً ، كانت شحناتهم تتفاعل في رأسه فيكبر شيئا فشيئا حتى تلاشت ملامحه..

تطاولت حتى وصلت إلى السماء، وارتقت به؛
واستباحت الأرض جسده المنهك بأشياء أخرى..

خوف
كانت المرآة ترتعد وتحاول الخروج من خوفها عندما نظرت إليه …
دموعي مغموسة بالذل وخبز يابس وليل حزين!!…

فصام
تلونت نياشينه بالدم وأسدل الستارة على كرسيه منقوعاً باللون الأحمر القاني …

*أمسك رأسه بين يديه،
ضغط عليه بقوة
خلل أصابعه بين خصلات شعره
مر في طريقه إلى عينيه يمسح الدموع،
ثم وقف بقوة ينظر إلى السماء،
ابتسم وبدأ المسير…

*اتصل بي وبلهجته الحازمة طلب أن يراني في الحال،
قصصت اظافري ؛ وذهبت اليه…..

الحلقة االـ 64
تشابكت حلقات الماضي وتتابعت كل الذكريات امام عينيها
الجد ، الاب ، الابن ونساء القبيلة يزفونهم إليها
رووا بدماهم صفحة وجهها،
تشبثت بهم وارتقت؛
ترسم الحكاية…

ولادة قيصرية
عندما بقروا بطنها وجدوه متشبثا في الأرض
يعلن عن بداية انتفاضة جديدة ..

جردوه من كل شيء ، لم يعد يستر روحه غير تلك الانفعالات التي كانت تتلاشى في فضاءاتهم ومصمصمة شفاههم وتلون سمائهم بقهره وجلده؛
وتصلية جحيم..

قالت أحبك حتى آخرالعمر .. وفي يوم ربيعي غيرت جلدها وانسلت…!

قال لها: أخاف منك؛
من عاطفة مدروسة…!

مشاعري تجسدت في عينيها
ف؛
ارتويت…

لن اغفر لهم فقد أوقفوني على شفا قلب نابض بالخديعة

عندما كان المحاضر يلقي على مسامعنا بعض المفاهيم حول القصة القصيرة ومفهوم الاتصال كان قلبي متصلا بقلبها بتناغم سردي بعيدا عن مفهوم القصة القصيرة….

نطق الحب في عينيها فانتفض قلبي معلنا بدء الحكاية….

عاد السؤال يراوده مرة أخرى؛

– لماذا أنا هنا؟!
أعاد النظر في المرآة، هز رأسه، وخرج من الحمام، تقطر المياه من مرفقيه وهو يتمتم:
– لماذا أنا هنا ؟!
– من أنا؟!
أنااااااا …
……
عمر بدور2018″

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: