الرئيسية / أخبار ثقافية / مهرجان القيصر الدولي للآداب والفنون الموسم الثاني – بأيامه الثلاثة بالصور

مهرجان القيصر الدولي للآداب والفنون الموسم الثاني – بأيامه الثلاثة بالصور

الأردن – إربد:

أقام اتحاد القيصر للآداب والفنون يوم الخميس 9\8\2018 احتفالية انطلاق مهرجان القيصر الدولي للآداب والفنون بموسمه الثاني برعاية كريمة من رجل الأعمال السيد محمد أبو رصاع والذي اشتمل بداية على افتتاح معرض القيصر الدولي الأول للفنون التشكيلية وقد شارك فيه خمسة وعشرون فنانا وفنانة من الأردن والعراق ممن يشهد لهم بجمال لوحاتهم ويشار لهم بالبنان وقد أشاد راعي الحفل يرافقه رئيس الاتحاد الأديب رائد العمري والسادة الحضور باللوحات المعروضة والتي تنقلت بين مدارس الفن التشكيلي وتنوعت بين جمالياتها وليصار بعد ذلك لحفل الشعر في أمسية وصفت بأنها مما كان يتداول في سوق عكاظ سابقا فقد شارك بها كل من السادة الشعراء معالي د. صلاح جرار ، أ.سعيد يعقوب ، د. حربي المصري ، روان هديب، حسين علي العمري، صيام المواجدة .

وبدأ الحفل بالسلام الملكي ثم كلمة من رئيس الاتحاد الأديب رائد العمري الذي بدوره رحب براعي الحفل والشعراء والفنانين والسادة الحضور وعرّف بنهج الاتحاد بدعم الشباب ومشاركتهم وإظهار مواهبهم وتجاوز الحدود الضيقة ليصار لأن يكون الحرف منطلقا عربيا لا تخنقه الحدود ويسمو بلغة الضاد كما أشار للموسم الأول لانطلاقة المهرجان والذي يصادف موعد وفاة شاعر القضية الفلسطينية محمود درويش في التاسع من آب وطلب من الحضور قراءة سورة الفاتحة لروحه وروح شهداء الأمة ثم تحدث عن تطوير المهرجان بأن أضاف له معرض القيصر الدولي للفنون التشكيلية وتخصيص يوم لأمسية الشباب الواعد إضافة إلى زيادة عدد أيام المهرجان وعدم تكرار الشعراء لاتاحة الفرصة لأكبر عدد منهم للمشاركة.
بدوره قدم راعي الحفل السيد محمد أبو رصاع شكره لرئيس الاتحاد الأديب رائد العمري على هذا النجاح الباهر الذي رآه وشجعه على أن يكون دوما داعما لمثل هذه الأحداث الثقافية ما دامت بهذا المستوى الرفيع وأشاد باختيار الشعراء وقال قامات عالية ويشار لها بالبنان فعلا وكان أ.رائد حكيما في الاختيار والتمحيص وقدم لهم الشكر جميعا وكما أنه بدأ حديثه عن أهل الفن والجمال بأنهم حملة رسالة رائعة وأنهم تنقلوا بنا عبر لوحاتهم بقضايا اجتماعية وأخرى روحية عبر جميل ما يرسمون.
ثم وجه ترحيبه بضيف الشرف معالي د. صلاح جرار والسادة الحضور وقال: يسعدني ويشرفني أن أكون بينكم اليوم وسط كل هذا الجمال والتألق في مدينة الشمال عروس الأردن إربد وأهلها الطيبين.
وبدوره الشاعر سعيد يعقوب فقد أشعل المسرح والحضور بقصيدة مديح مهداة لراعي الحفل اتسمت بمعاني الكرم وطيب الأصل والعرفان بالجميل وحسن الصنيع والوفاء والكرم التي تحلى بها المادح والممدوح وقال لي الشرف أن أكون مرة أخرى مشاركا في مهرجان القيصر الدولي للآداب والفنون الذي شرفني أخي رائد العمري بأن أكون ضيف الشرف للموسم الأول وكلي إيمان راسخ بطموحات وجهود هذا الشاب وزملائه.
وأما عن معالي الشاعر د. صلاح جرار فبعدما شكر راعي الحفل ورئيس الاتحاد والسادة الحضور وقال سعدت بهذه الدعوة والمشاركة في هذا المهرجان الحسن بأهله وأسعدت بأهدافه في دعم الشباب والالتفات لهم وقرأ عدة قصائد أولاها في مدح الشاعر سعيد يعقوب وأخرى للوطن والعروبة وثالثة اتسمت بالغزل . وتلته الشاعرة روان هديب الموصوفة بفراشة الشعر وقرأت ثلاث نصوص مبدعة وتحاكي الواقع وتحمل الهم العربي أولاها “في المنفى” وأخرى رومانسية تمثل طموح الأنثى برجل يستحقها. وأما عن الشاعر د. حربي المصري فقد قرأ للوطن وللشعر وللعراق وقد اتسم شعره بحبكة الصور المبدعات بقوة وتنقل بالحضور للمشاهدة وكأنه يضعهم من خلال شعره أمام الصورة فعلا ويحرك وجدانهم بطريقة منقطعة النظير…. أما الشاعر حسين علي العمري فقد قرأ للوطن وهم العروبة قصيدة من الشعر الفصيح وعرج على الوجع العربي وحب العروبة وقرأ النص الثاني من شعره الشعبي ” بيت جدي” بسلاسة وعذوبة وانسيابية في الكلمات موظفا المصطلحات الشعبية التي قد لا يكون يعرفها شباب اليوم. وأخيرا الشاعر صيام المواجدة “زرياب الكرك” فقد بدأ بحبه لإربد ومعشوقته الشمال التي قال كلما دعيت لإربد صابتني خفة إليها ووجدتني فيها وقرأ للوطن ولغزة والعروبة وكما ختم قراءته بنص غزلي من جميل أشعاره .
ويشار إلى الإعلامية المبدعة والفنانة التشكيلية فيحاء الآغا التي قدمت الحفل وتولت عرافته وبدأت بتحية أهل العراق للأردن ووصفت أنها تشعر بأنها ببلدها وأن أهل الأردن طيبين جدا وكما أشارت لعميق شكرها للأديب رائد العمري مدير المهرجان على دعوته لها وتشريفه لها لتقديم هذا المهرجان وقالت: أحيي فيك هذا الطموح وهذه القدرة رغم صغر سنك لتأسيس مهرجان دولي للآداب والفنون بكل هذا التألق والإبداع. ثم اختتم فعاليات اليوم الأول بتكريم السادة الشعراء والفنانين والإعلاميين والمشاركين بتنظيم المهرجان من أعضاء الاتحاد من قبل راعي الحفل يرافقه رئيس الاتحاد أ. رائد العمري.

وفي اليوم التالي أقيمت أمسية شعرية خاصة بالشباب الواعد مساء يوم الجمعة ١٠- ٨ -٢٠١٨م في الجمعية العربية للفكر والثقافة في الرمثا وقد شارك فيها كل من :
قيس الزعبي ، آلاء جرادات ، يمان الزعبي، رغد جرادات ، وعد الزعبي
وحبا ودعما للمواهب الشابة فقد قدم مدير المهرجان رئيس اتحاد القيصر للآداب والفنون الأمسية بنفسه منوها إلى أهمية تفعيل دور الشباب ودعمهم وهذا ما انتهجه اتحاد القيصر منذ ولادته…
وقد أبدع الشباب المشاركون في قراءاتهم الشعرية التي تراوحت بين النبطي والشعبي الموزون وبين المنثورة الشعرية والتي تغنوا بها في حب الوطن والغزل والمعلم والعتاب…

فيما قدم رئيس الجمعية د. إبراهيم جيت كلمة ترحيبية برئيس وأعضاء الاتحاد والشباب والسادة الحضور وأثنى على هذه الشراكة وخاصة وأنها تهتم بالشباب…
وأصرت الشاعرة الجميلة رغد جرادات أن تختم الأمسية بقصيدة مديح إلى الأستاذ رائد العمري على دعمه للشباب…
وفي نهاية الأمسية قدم رئيس الاتحاد الأديب رائد العمري الدروع على المشاركين وكما قدم درع تذكاري للجمعية عرفانا لحسن استضافتهم لهذه الأمسية

واختتمت مساء أول أمس السبت 11\8\2018 في غرفة تجارة إربد فعاليات مهرجان اتحاد القيصر الدولي للآداب والفنون- الموسم الثاني، والذي اختار شخصية المهرجان الناقد الدكتور زياد الزعبي، والذي رعاه رجل الأعمال محمد أبو رصاع وشارك فيه على مدى ثلاثة أيام مجموعة من الشعراء الأردنيين والعرب.
وشارك في الأمسية الختامة الشعراء: محمد سمحان، أنور الأسمر، د. خالد ميّاس، حسين الترك، عائشة الحطاب «الأردن» وخيرية بلقصير «الجزائر» ود. كريمة أنور عيساوي «المغرب» ومحمد طكو «سوريا» وأدار الكاتب رائد العمري رئيس اتحاد القيصر وسط حضور لافت من المثقفين والمهتمين.

القراءة الأولى استهلها الشاعر حسين الترك حيث قرأ أكثر من قصيدة بدأها بقصيدة يقول فيها: «صبري يجف ودمعتي ترياقي/ رجل يموت بقبلة وعناق»، ومن ثم قرأ قصيدة أخرى نقتطف منها هذا المقطع:»من بعد موتك مزقت اوراقي/ وأرى دموعي في كؤوس الساقي/ اني الغريب بعزتي وكرامي/ لا آكل الفضلات في الاطباق/ فأبي بموتك قد تلاشت خطوتي/ قد جفت الدمعات في الأحداق/ يا رب اني قد أتيتك سائلا/ هل تأخذ المشتاق للمشتاق»، شاعر مخلص لقصيدة العمود وبلغته الشفافة التي لا تحتمل التعقيد والقريبة من ذائقة المتلقي، شاعر تفاعل معه الحضور لفنيته وطريقة إلقائه للقصيدة.
القراءة الثانية كانت للشاعرة المغربية د. كريمة عيساوي فقرأ قصيدة «كهف الغياب» و»أمي النخلة»،  قصائد نثرية مشغولة بذائقة فنية ولغة موحية ومعبرة عما يجول في الذات الإنسانية والذات الشاعرة.
أما الشاعر الدكتور خالد ميّاس قرأ قصيدة بعنوان: «لم يبق إلا أنت سيدتي» قصيدة غزلية بث فيها لواعج قلبه شفافة، يقول فيها:»لم يبق إلا أنت سيدتي هنا/ ترقى سويدائي وتسكن في دمي/ وتعانق الجوزاء فوق الأنجم/ من عينيك انبلج القمر/ وتفتح الدحنون من خديك في سمت السحر/ لم يبق إلا أنت سيدة مبجلة لها/ فكر.. قرار/ في بيتها نور ونار/ هي امرأة/ ليست كهاتيك النساء».
من جهته قرأ الشاعر أنور الأسمر صاحب ديوان «أبابيل الغياب» غير قصيدة بعنوان «هذا أنا» وأخرى حملت عنوان «لا أرى مطرا»، شاعر يبحر في المعنى واللغة العالية والصور المدهشة والتراكيب الجديدة للمفردات، يقول في قصيدته «هذا أنا»: «ذاكرةٌ لولبيةٌ تؤثث بيتي/ ومرايا على طرفيِّ النهار/ أحاولُ أن أُرَتِّبَ خطوتي لأنسى/ فأنسى خطوتي/ لتقودَني في مرايا الذاكرة/ هذا أنا/ يُخَيَّلُ لي أني أذهب للنوم واحداً/ وأترك شخصين يتحاوران في المرآة/ واحداً مرهقاً من صورته في مرايا الصباح/ وواحداً تلبَّسَه جنُّ الفراق/ فأنسلُّ من بينهما على حذرٍ/ فأراهما قبلي مستلقيان على طرفيّ السرير/ وأنا بينهما».
أما الشاعرة عائشة الحطاب قرأت قصائد عمودية محكمة البناء بلغة معبرة عن شؤون المرأة وطقوسها العشقية والبوح الشفيف، من أجواء ما قرأت:»أخفي حنيني فلا قال ولا قيل/ فيك انشغالي وعني أنت مشغول/ قالوا بأنك كذاب وتخدعني/ ولم تنل منك أومني الأقاويل/ خذني إليك بلا قيد أنا أمرأة/ تأبى القيود وتغريها الخلاخيل».
فيما قرأ الشاعر السوري محمد طكو «تراتيل دمشقية» و»ذاكرة شاعر» عبر فيهما عن حنينه للوطن السوري وما آلت إليه الأوضاع في بلد الياسمين بلغة موجعة لاتخلو من النفس الشعري واللغة المبنية على إيقاع الحياة وإيقاع الروح المسكونة بالأمل.

وكانت أيضا مشاركة للشاعرة الجزائرية خيرة بلقصيرة بقصائد معبرة عن الذات الإنسانية والذات الشاعرة المنصهرة مع الواقع المعاش، والتي تعاين الشأن المعطى اليومي بنفس شعري موح ومعبر.
واختتم القراءات الشاعر محمد سمحان الذي أعلن في الأمسية بأن هذه الأمسية ستكون هي الأخيرة له بسبب ما آلت إليه الساحة الثقافية من الدخلاء على الشعر ومنبره، ثم قرأ قصيدة أهداها إلى الشاعر الأردني  مصطفى وهبي التل «عرار» الذي تحدث حسب سمحان عن الفاسدين منذ ثمانين عاما وكأنه بيننا الآن، قصيدة سمحان تحدث عن عرار ومكانته وعاينت الأمور التي آلت بها الأوطان من أزمات كثيرة.

 

المصدر : وكالات أردنية

تصوير : محمد الصمادي – فادي حداد

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: