الرئيسية / أخبار ثقافية / صدر حديثاً / «موريكو» رواية جديدة لوائل بلعاوي

«موريكو» رواية جديدة لوائل بلعاوي

عمان – عن دار دجلة «ناشرون وموزعون» صدرت رواية «موريكو» للروائي للدكتور وائل بلعاوي، وهي الإصدار الثاني لطبيب العيون بلعاوي بعد روايته «الوهم». 

الرواية ذهبت إلى فضح جوانب من ثقافة الاعتداء على حرية المعتقد والتقاليد التي نسجها البعض بعد ظهور المرأة الأجنبية في البيئة المحلية وذوبانها فيها، وقد اختار الكاتب مخيم المحطة في العاصمة الأردنية عمّان كشريحة تمثّل بعض النفوس العربية التي أخذت موقفًا مجانيًا من فكرة حضور الأجنبية داخل المشهد المحلي. أحداث الرواية حقيقية، غير أن بعض الأسماء تبدلت كي لا يقع الكاتب تحت طائلة المسؤولية. وما من شك أن رواية «موريكو» جاءت على قضية يتحسّس من ذكرها المجتمع العربي المسلم. أرسلت «موريكو» وهي المرأة الرومانية صاحبة القصة رسائل كثيرة إلى أولاءك الذين وسموها بالكفر والمجون لمجرد أنها احتفظت بشعرها الأشقر قبل أن يتدلى جسدها البريء من سقف البيت معلنة الانتصار على فكرة الفقر والظلم.
وكان قدّم للرواية الشاعر محمد خضير بقوله: «الرِّوايَةُ، سيدة الأدب النثريّ، وهي أحدث أنواع القصّة وأكثرها تطوُّرًا وتغييرًا في الشكل والمضمون، تتشابك فيها الأحداث، ويتقاطع فيها الزمان والمكان، كما أنَّ شخصياتها تلتقي وتتصادم.. منها الواقعيّة التي ترتكز إلى كثير مِن الحقيقة، ومنها ما تقترفه مخيَّلة الكاتب مِن صور قادرة على صنع الإقناع. وما هذه الرِّواية إلا حقيقة واقعة قُدِّرَ لكاتبها أن يكون قريبًا مِن أحداثها مسافة كافية ليكون شاهدًا عليها، موثِّقًا لتفاصيلها المثيرة.
يعدُّ الرَّاوي مِن أهم العناصر الخاصّة ببناء الرواية، وقد أدرك بلعاوي هذه المزيَّة التي منحت الرِّواية أهميتها الأولى، فاقترابه مِن دائرة الحدث؛ جعلَ الصورة تتحرك أمام القارئ، فبدا النصُّ بصريًا لا ورقيًا.
في ذهابه إلى مقارعة الكِبار؛ يدركُ طبيب العيون بلعاوي، أنَّ عملية توثيق الأحداث بين دفتي كتاب، تشبهُ في نشرها؛ عملية تصحيح النَّظر التي غالبًا ما تمنحُ صاحبها رؤية أفضل». (بترا)

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: