الرئيسية / أخبار ثقافية / صدر حديثاً / أحدث الإصدارات الورقية
أحدث الإصدارات العربية المطبوعة في الشعر والروايات والقصص وغيرها

أحدث الإصدارات الورقية

 

 

  يصدر قريباً للروائى والمترجم عبد السلام إبراهيم المجموعة القصصية “مسافة قصيرة جدا للغرق”، عن دار مومنت للكتب والنشر بلندن إنجلترا.
ومن أجواء المجموعة: “وفكر فى سبيل آخر للوصول إلى أحشاء النهر سالماً، بأن يضبط مراحل تهاويه للأسفل،  يحاول أن يتزن على الأقل فى الثلث الأخير من مراحل السقوط. كان يعرف منذ لحظة وقوفه فوق السور الحديدى للكوبرى أنه بمجرد أن يقفز سيتبعثر جسده فى الهواء، سيتقلب كثيراً مما يجعل صموده قشه تقف أمام ريح عاتية وعرضه للانبطاح فوق ماء غدار. هذا ما حدث بالضبط، ففي المرحلة الأولى لسقوطه كان تقلبه فى الهواء تنكيلا بجسد أعزل ينتظر مصيراً مجهولاً”. 
وقد صدر للروائى والمترجم عبد السلام إبراهيم عدة اصدارات ما بين التأليف والترجمة منها رواية (قادش الحرب والسلام) ومجموعة قصصية بعنوان (كوميديا الموتى) ورواية (الطواب الأكبر) ورواية عرش الديناري ورواية (جماعة الرب) ومجموعة قصص قصيرة جدا (الملائكة لا تأكل الكنتاكي).
وفى مجال الترجمة صدر له: (اللعب مع النمر) ومسرحيات أخرى و(عشر مسرحيات مفقودة) و(مختارات قصصية لأدباء جائزة نوبل) و(الراكبون الى البحر ومسرحيات أخرى) ورواية (اشياء تتداعى) و(ثلاث مسرحيات لكليفورد أوديتس) و(ثلاث مسرحيات لـ د.هـ. لورانس) ورواية (فوس) وكتاب اضواء على المسرح البريطانى ومسرحية الهبوط من جبل مورجان.
صدر مؤخراً عن دار العين للنشر والتوزيع، رواية السَّاخِطُون” للكاتب هشام فاروق. 
ومن أجواء الرواية: “لم يدرك ماهية الصوت الذى أيقظه من سباته، إلا أنه لم يكن صوتًا مزعجًا، لعله طائر نشيط أتى له بالبشرى، جلس واعتدل على فراشه، نظر إلى النافذة فرأى غرابًا يقف خارجها ينقر الزجاج بمنقاره ثم ينتظر، تعجب لرؤيته وتساءل، سوءة من أتاه الطائر ليريه كيف يواريها، حلّق الغراب وارتفع، استقر هو جالسًا للحظات، مد بصره داخل غرفته الواسعة، أخذ يحدق فى جنباتها وكأنه يلقى بالتحية على كل ركن بها، اطمئن بأنه لم يصحُ وسط أحراش يرتع فيها وحوش كاسرة ما إن يفتح عينيه حتى تبدأ فى مطاردته فى سباق محسوم، زاره الحلم مجددًا، الوحش الضارى يقتحم بيت جده، يضرب الباب بقدمه فيهشمه، يدخل كأنه يعلم أين يختبئ، يتجه مباشرة ناحية الكرسى الذى ينكمش تحته ويمسك به، لم يطارده فى تلك الليلة، لم يَعْدُ خلفه من بيته فى جاردن سيتى إلى بيت جده فى شبرا، انتهى السباق وحسم”.
يذكر أن لوحة الغلاف للرسام البريطانى لوسيان فرويد٬ وتصميم الغلاف للفنان عمرو عبدالعزيز.
صدر مؤخرًا عن المركز الثقافى للكتاب بالدار البيضاء٬ كتاب “نقد المفاهيم” للمفكر المغربى عبد الله العروى، وفيه يقدم الكاتب المفاهيم ذات الصِّلة بقضايا التعددية، والعلم الموضوعى، وذلك ضمن سلسلة إصدارات أطلق عليها النقاد وصف”مفاهيم”.
وينطلق تفكير “العروى” فى المفاهيم من تأمله فى الأوضاع التى يعيش فيها العالم العربى، خلال القرنين المنصرمين، حيث انقطعت الصلة بينهم وبين المنطق الموجه للتراث الثقافى، وحيث يصبح التفكير في الحرية والدولة والعقلانية مناسبة لاستيعاب التاريخ الجديد الذى يؤطر الحاضر الكونى، وذلك رغم الاستمرارية التاريخية الحافظة لظواهر لا علاقة لها بالمرجعية التاريخية الواقعية، والمرجعية النظرية الفلسفية والاجتماعية والسياسية الضابطة والناظمة لمحتوى المفاهيم الجديدة التي نحن مطالبون بمعرفتها.

ويعلن العروى فى كثير من الأحيان فى نصوص سلسلة المفاهيم أن غايته من النقد المفاهيمى تتجه للتخلص من الأسئلة الزائفة، حيث يقتضى نجاعة العمل السياسى والفكرى فى المجتمع العربى دقة التعبير ودقة المعنى من أجل فكر أكثر إنتاجية وأكثر مردودية، ولهذا يتجه فى كثير من فصول هذه المصنفات إلى نقد الكلمات والألفاظ والمفاهيم وكشف مفارقاتها المتمثلة فى تناقض المرجعيات وتباعد الأزمنة وضياع المعنى.

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: