الرئيسية / قصائد / تميم البرغوثي / دعي لي ذنوبي – تميم البرغوثي
تميم البرغوثي - ذي المجاز
تميم البرغوثي - ذي المجاز

دعي لي ذنوبي – تميم البرغوثي

دعي لي ذنوبي فالليالي شحائِحُ
متى نفعتني – ياهُدِيتِ – النصائحُ..

بنفسي فتىً سَهلُ الخلائقِ طيبٌ

يُمازحُ دهراً عابساً لا يُمازِحُ..

ويُكثرُ قولَ الشعرِ في الحربِ لا الهوى

لأنّ الهوى لو قِيس بالحربِ جارحُ..

ففي كل حربٍ ثَمَّ حقٌّ وباطلٌ

وفي الحبِّ لا هذا ولا ذاك واضحُ..

فإن قال: لا أهوى فليس بصادقٍ

وإن قال: أهوى أخجلته المذابحُ..

وفي شعره معنىً فصيحٌ وغامضٌ

وفي صدرِهِ قلبٌ مقيمٌ ونازحُ..

وشعبٌ مقيمٌ في خيامٍ كأنّها

خيالٌ من الشعرِ القديمِ يُرَاوحُ..

فقِفْ عندَ رسمِ ما ترحَّلَ أهلُهُ

ولكنّهُ رسمٌ لحزنِكَ صالحُ..

وما ضرّهُ هَجْرُ العشيرةِ إنّما

تقاعُسُها والموتُ غادٍ ورائحٌ..

إذا صارَ خِذلانُ الأحِبّةِ دأبَنا

فمَن عاشَ خَسْرانٌ ومَن ماتَ رابحُ..

وإنْ كان هذا صُلْحُنا وسلامُنا

فأخْزى إلهي بعدَها مَن يُصالِحُ..

 


من هو تميم البرغوثي

تميم مريد البرغوثي شاعر فلسطيني، وأستاذ للعلوم السياسية، من مواليد القاهرة، وهو حاصل على شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة بوسطن.ولد تميم برغوثي في القاهرة في تاريخ 13 يونيو 1977. والده الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي ووالدته الروائية المصرية رضوى عاشور. في ذلك العام، بعرف تميم البرغوثي الوقائع السياسية في العالم العربي ومدى تأثيرها على الحياة الشخصية منذ سنوات عمره الأولى وقد أكمل دراسته الأساسية والثانوية في مصر حيث قرر والداه أن يتربى في بلد عربي على الرغم من منع أبيه من الإقامة في البلاد.

تصويت

ادعمنا بتعليق

%d مدونون معجبون بهذه: