الرئيسية / نثر / جَذْبَة لوداد بنموسى

جَذْبَة لوداد بنموسى

جَذْبَة

يا ربَّ الفَلَق
يا واهِبي منْ كل شيء حدَّ القَلق
يا ماسكاً عُمري تحتَ جناحيك
لِماذا كلما مشيتُ إليك
وجدت ُ الطريق خلفي قد احترق

يا رب الفلق
يا واهبي من أوَّل الخفقة إلى آخر الرمق
عمرا رخْوًا
بالعشق انْدَفَق
وجسداً متعباً
من الخيبات انزَلق

عِدْني بفَجْر
أشفى به
مِمَّا انْكَسَرَ فيَّ وما اخْتَنَق
عِدني بنور في آخر النَّفق
بشمس أرسم تحتها روحي على الوَرق
بضحكة تنتظرني في الأفق
عدني بلُحَيْظات جَذْلى على صدر الغَسق
بِيَدٍ تمْسَح دَمعي
تُعِيد لعيْني ذيَّاك الألَق

وعلى مَذْهب الحُّب يا ربَّ الشِّفق
في ماء الهَوى
هواك
لا تُنْجِنِي مِن مِتعَة الغَرقْ

وداد بنموسى

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: