الرئيسية / الزجل / الما فضِّي والظلام بحر من ديوان :بسمة لأحمد لمسيح

الما فضِّي والظلام بحر من ديوان :بسمة لأحمد لمسيح

الما فضِّي
والظلام بحر
اليد بايْعَت باب الجنة
شْعَل ضَو خافي
تْبُوريشَة ف الذات
 
العمى طريق
الغَيْبَة طريق
الصمت طريق
النْظَرطريق
والكذوب حفرة فيه
 
سعْـداتو
لْقى اللِّي يَنْشَد عليه
وواحد
ما لْقى غِـيراللِّي يَرثيه
 
سر ما عنده سترة
في ذاتي مدفون
أنا بِير وهُوَ مايا
باش نكتب
 
ساكن حروفي
مْنَوَّرها
وما بَنْتي ليَّ
نَعْمى عاد نْشوفك
 
وخَّ مْعايا
فيَّ
باقي نْقَلَّب عليك
وُ ما لْقيتك
 
سلَّّفني راسي
ما نْموت حتى نتَّدفَن فيك
سْـقي حروفي ببسمة
يَزهَر الكون
يْنَشْدَك باش يبْدا وْجودُه
 
شوف و سْـكت
تْعذَّب ظالْمَك
كلامَك ضدَّك
طْفي بُركانَك
خلِّي الملائكة تَتْبَسَّم
و تْجيك سحابة
تقول فين نْطِـير بك
تْرَكْبَك
والعالَم تَحْـتَك
 
لك الليل
محتاج نورك
لك النهار
محتاج فرْحَك
لك أنا محتاج
نموت بين يْدِيك
مداد نطيح في الدواية
كُلْما كتبْتِ قصيدة
نَسْرَق شْويفة ما بين السْطور
تصويت

ادعمنا بتعليق

%d مدونون معجبون بهذه: