الرئيسية / أخبار ثقافية / نص حوار الأستاذ مصطفى بنسلطانة مع وكالة المغرب العربي للأنباء .الرباط. : المغرب/ثقافة مهرجان حلالة المغاربي الثاني للزجل

نص حوار الأستاذ مصطفى بنسلطانة مع وكالة المغرب العربي للأنباء .الرباط. : المغرب/ثقافة مهرجان حلالة المغاربي الثاني للزجل

نص حوار الأستاذ مصطفى بنسلطانة مع وكالة المغرب العربي للأنباء .الرباط. : المغرب/ثقافة مهرجان حلالة المغاربي الثاني للزجل ..

“جيل جديد من التجارب طبعها التجريب وجرأة إبداعية ستغير وجه الزجل لا محالة” (باحث في الفنون المشهدية) الرباط 3 ماي 2018/ومع/ قال المصطفى بن سلطانة، الباحث في التراث والفنون المشهدية، إن فعاليات مهرجان حلالة المغاربي الثاني للزجل، الذي اختتمت دورته الثانية في القنيطرة يوم 29 أبريل المنصرم، تميزت أدبيا “بباقة من التجارب الشعرية التي أثثت أمسيات المهرجان”، و”بجيل جديد من التجارب طبعها التجريب. وجرأة إبداعية ستغير وجه الزجل لا محالة”. وعلق بن سلطانة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش المهرجان، قائلا ” تعدد الإبداع و”حلالة” واحدة. مهرجان بنكهة المتعدد والمختلف . في سماء الزجل ، حلقت الموسيقى، والفكر والتكريم . التأم الجمع ، حول عبق ” حلالة” ، الشعر وفنون القول ، من كل فج عميق”، وقال بن سلطانة “نصبت خيمة مغاربية لتحتضن الشواعر والشعراء ، تغنت القلوب ، وهبت ريح الشعر ونسمات الوجدان على صدر شراع القنيطرة، واحتضنت “المهدية” بنفحات عبق التاريخ . فهاج موج العشق بين سبو وزرقة المحيط . فاستحم الحجيج الشعري، وتفتحت أزهار المروج، لتعانق “المعمورة” مواكب “نزاهة”. وعن أهم فقرات هذه الدورة، قال الباحث إن الافتتاح الذي غصت بجمهوره جنبات قاعة المركز الثقافي لوزارة الثقافة “استحضر صوتا مائزا من الذاكرة الغنائية المغربية، الفنان المغربي سليل القنيطرة، الراحل عماد عبد الكبير ، إسم دال وسم الدورة ، وعانق من خلاله الجمهور ذكرى موسيقى الزمن الجميل”. وأردف أن “الكرم الغرباوي شمل تكريما لصوت تراثي من فن الملحون بصغة المؤنث : ماجدة اليحياوي المنشدة المبدعة. ليحلق الحضور في سماء الشعر ، بأصوات مصرية و تونسية وأردنية وعراقية ، وأصوات مغربية تعددت بتعدد اللغات والتجارب. بحضور مائز لصوتين من جيل التأسيس : سي محمد مثنى،و سي رضوان أفندي”. في اليوم التالي، يقول الباحث، “حلق الجمهور، في سماء الفكر والمقاربات، حول محور “النزاهة وفنون القول” حيث سافر الباحث والمسرحي عبد المجيد فنيش، بالحضور، عبر مداخلته الموسومة ب “النْزَاهَة” ومختلف مستواتها وارتباطاتها الفنية والتاريخية والاجتماعية، وبعمقها في فن الملحون، وأزمنة التئامها.” واعتبر أنه “من أقوى لحظات المهرجان، في أفق ترسيخ قيم الوفاء والاعتراف ، لحظة وفاء لاسم وشم الذاكرة الثقافية والفنية القُنيطرية ، بنكهة النضال الثقافي والتفاني ، لحظة وفاء واعتراف ، وسمها حضور وازن من أطر ومثقفي المدينة وأسرة المحتفى به ، إنه الغائب الحاضر سي عبد القادر لبويغرمني . الذي ساهم في إغناء الذاكرة الفنية والثقافية والتربوية لمدينة القنيطرة “. ولم يفت الباحث، الذي أنجز العديد من الدراسات في مجالي السوسيولوجيا والأنتربولوجيا الثقافية، التنويه بالجمهور “المائز و المتبع الفطن والمتذوق، والمتفاعل مع كل مفاصل فعاليات المهرجان ، جمهور وسمه حضور شخصيات فكرية ورياضية وفنية وازنة من أبناء المدينة”. وكان المصطفى بن سلطانة أخذ الحضور في مناولة موسومة ب “النزاهة في التناول الشعري في الغناء الشعبي المغربي”، عبر سياحة في “الغناء النسائي الروداني -نموذجا، في شقه الشعري”، وخطاب جمالي اجترحه هذا الغناء الأصيل في رحاب “النزاهة”. تخللت فعاليات المهرجان أمسيات سمر فني وإبداعي، في مقر الإقامة بالمدينة الأثرية (القصبة المهدية)، شارك فيها الفنانون والشعراء ، ونقاشات حول التجارب الشعرية وآفاق التجريب، كما تميزت الدورة بتغطية ومتابعة إعلامية وطنية ودولية، رأى فيها مدير المهرجان الزجال عبد الرحمان فهمي “دفعة وقيمة مضافة لإشعاع المهرجان والمدينة والثقافة المغربية”. يشار إلى أن الدورة الأولى لمهرجان حلالة للزجل (دورة الزجال الراحل لحسن باديس)، الدي نظمه الاتحاد المغربي للزجل – فرع القنيطرة أيام 17 و18 و19 أبريل 2015 بالقنيطرة، حمل شعار “كلمة بكلمة يحمل الواد

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: