الرئيسية / كتابنا / قصة الصباح / قراءة خارج القلق – صباح سعيد السباعي

قراءة خارج القلق – صباح سعيد السباعي

 
أغمضتُ لحظة لأفهم أبعاد فكرك….
سطور على الماء
طافية بلا أوراق
تحتاج قراءة…. أتريد أن تغسل وجهها؟!
نهاية تكتبها وحيدًا؛ فأنا أقلّبها على الرصيف… خارج البيت….
وهي خارج المجال….
لم تقطف ولا ثمرة…. هي هباء….
انطفاء المصابيح يعلن بداية….
لا أدري من سيضع العنوان؟
أنا أنتَ أم العابرون….
ربما الأشجار والخطوات….
امتلاء الكأس لا يعني بالضرورة أنك تستطيع شرب مابه….
ربما هو صفعات أو دلالات لم تُؤول…
أو أصابع الانكسارات التي سلمت….
ما هذا النهم القابع داخلك؟
كل شيء تظنه يرنو إليك ولك حصة فيه…
تقاطعني زخات مطر؛ أستمرّ في التحديق بين الأفكار…
لم تسقط كلماتك صدفة في الماء….
هي قرار خفي لم تعلمه في نفسك….
لم توجد النجوم صدفة….
ولكن الصدفة في حياتنا نصنعها بالخفاء….
ماذا لو تمساحًا ابتلع كلماتك! ؟
أراه أخذ جرعة العذاب….
وحين يراك تخدعه بأخرى….
أذان الفجر يشعرني بالراحة….
العجوز يمرّ بقربي لا يستغرب وجودي….
بل يدهشه قلب متمسكّ بجذع ويد تمسك التراب….
 
قصة قصيرة…. بقلمي…. صباح سعيد السباعي
تصويت

ادعمنا بتعليق

%d مدونون معجبون بهذه: