الرئيسية / كتابنا / قصة الصباح / ذات صورة – صباح سعيد السباعي

ذات صورة – صباح سعيد السباعي

 

تستعير شال صوف لتسكتَ الصقيع الناقر….
لا بأس شعرتْ براحة مستعارة وبعض دفء…
تشدّ الغطاء وخيط الدموع يشدّ الحكايا….
كأنها شربت البحر؛ يمتد يمتد بلا شطآن…
_: أيها الناظر إلى الغيم مسكنه هنا…
ما يهمني في هذه اللحظة؛ هو لا يعرف الزهور المزدحمة في الظلال….
هي وجه واحد لنفس كبيرة…
كل الصدمة والادهاش تكسر منطقية التفكير
في لحظة مواجهة صادقة لا تتطلب انحناءات….
هي تسليم حرّ، لا داعي للتعقيدات….
ذلك الزمن الذي سرقني، لن أدعه يستغبيني…
لن أستطيع أن أمدّ الأيام كما الغطاء…
يركض استيقاظي أمامي….
يصدمه المشرّد، والتائه والعجوز الوحيد..
ألتحم به؛ ينفكّ قلبي….
فاته الوقت جدرانه في اهتراء….
سأنضمّ إلى من يقرأ دموعي….
شروقًا أتى بعد التأجيل….
أنا ماء تجمع في بئر جاف….
قليل بعض الشيء…
لكنه ماء… أضمر رجع النايات…
ضمّ الندى ….
كي يتمّ الميعاد وتتبلور الملوحة إلى درجة أن يحيطني إطارًا لصورة لي…
على حائط..
ربما يذكروني بين الأسماء….
مقرونة بفعل كانت…
أجيبهم: قد اكتملت الرؤية… أصنام بأصوات
قصة قصيرة….. بقلمي… صباح سعيد السباعي

تصويت

ادعمنا بتعليق

%d مدونون معجبون بهذه: