الرئيسية / كتابنا / قصة الصباح / تاركا اللحظة للأسئلة – صباح سعيد السباعي

تاركا اللحظة للأسئلة – صباح سعيد السباعي

تاركا اللحظة للأسئلة

لوكنتُ قطرة ماء؛ ماذا أضيف للبحر؟!

ستبخرني الشمس بثانية….
ربما ترميني الموجة على الصخرة…
أتجفف رويدًا رويدًا….
وأختفي كما أني لم أكن….
لوكنتُ سنبلة سيهوي المنجل على رقبتي…
لوكنتُ قشة؛ تبعثرني الريح أو أغدو مقبلات الحريق…

لو: حرف يدل على ماكان سيقع غيره….

من وقع؟ ماذا وقع؟

صوت ارتطام مكتوم سمعته هزّني….
تهوي الفكرة يرتجّ ماحولها…
لم تتشظَ….
لأنهم علمونا أن نقول نصف الكلام؛ تراكم ضاقت الجعبة…..
اندفاع حجار بركان ولظاه….
على قدميَّ….
بعيدًا عن الأدغال.. نحن هنا….
يربكني الأمر….
تنادي من على التلة: اهبطوا ولكم مستقرٌ..
كأنها ظلّ الجدة….
هي لاتدري أنهم في عمق الهبوط يلتحفون حلم المسرّة بألف رقعة….
يمرّ بغتة شريط هائج من الذكرى…
صبية تتوحد بالوفاء…
عريسها في مركب المسافات…
مرّ خريف وشتاء…..
وألف صمت يتثاءب….
على الشاطئ ….
الأطفال يمثّلون معركة ….
أخشاب القارب سيوفهم….

قصة قصيرة…. صباح سعيد السباعي

تصويت

ادعمنا بتعليق

%d مدونون معجبون بهذه: