الرئيسية / قصائد / ما بالُ قلبك لا يَقــرُّ قــرارا / مضمون الهائلي

ما بالُ قلبك لا يَقــرُّ قــرارا / مضمون الهائلي

ما بالُ قلبك لا يَقــرُّ قــرارا؟
ترك الودادَ وعــانقَ الأكــدارَ

أ مُرابُ من غصصِ الحياةِ وبؤسها؟
أمْ أنّهُ سئمَ الوصــالَ مِــرارا

ما مَلَّ خلٌّ من مَزارِ خليــلهِ
حتّى وإنْ عادَ الهوى تكــرارا

لكنّ من شَفقي عليك رأيتُني
أوسَعْتُ في قلبي لكَ الأعْذارَ

علَّ الحبيبَ مُصابُ مِنْ ألمِ الجوى
مِثلُ الذي يَنْتــابُني مــِدرارا

لكنّني جَلِدٌ على ذاكَ الذي
أعيَ المُحبَّ وحيَّرَ الأفكــارا

فَوَهَبْتهُ لبقاءِ وصــلِ أحِبــَّةٍ
جَعَلوا على بابِ الهوا أستارا

فَتعفَّوا في حُبِّهمْ وَتَنَزّهــوا
–عن كلِّ قُبحٍ — خِفْيةً وجهارا

يا مَنْ لَهُ نهرٌ بِهِ قد كــانَ لي
بحرٌ يَفيضُ مِنَ الهَوَى أنهــارا

أقصرْ وَقاكَ اللهُ شَرَّ عــَذابِهِ
إنْ كُنْتَ مِمَّنْ آثَروا الأقــْدارَ
ــــــــــــــــــــــــ
شعر:مضمون الهائلي ٧/١٠/٢٠٠١٧

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: