الرئيسية / قصة شاعرة / ماذا أقول له؟ / صباح سعيد السباعي

ماذا أقول له؟ / صباح سعيد السباعي

ماذا أقول له؟

تستند الوردة على الغصن….
الغصن متكئ على الجذع…

قدّم زهرة لي؛ تذكرتُ قبلة النحل لها…
لمسة الفراشة على خدها…
مقصّ البستاني؛ ويد العاشق…
تذكرتُ المكلوم والعابث….
ببالي قطرة لا تكاد تُرى من عنق الغصن…

يقف أمامي مبتسما متسائلًا عن شرودي….
وهو من أهداني بأول لقاء أغنية ( يا زهرة في خيالي)…

هي تصلح لكل الطقوس…
للحب والعطر… للشعر والتأبين….
ترى هل المرأة في ذهنه كل ذلك….
للروح فصول…
في تشرين يتغير المزاج…. لفحات البرودة تقترب….
يقصها من ذاكرته ويعدد الأسباب….
أين صفاء القلب الأبيض..
وحمرة الخدين ….
والقوام عود ريحان؟
نزق وتنمرٌ يصيران شوكًا….
أفيق من شرودي؛ كان في طريقه للمغادرة…
شيء ما منعني أن أستوقفه….
أمر واضح أمامي يجهله…
المرأة تاريخ…
نسي أعوامه؛ وهو يفتش عن ثغرات روايته…
بقيت زهرته في كتاب مجففة….
حضنت نفسي لموسم الربيع …
أجلس تحت الشمس….
رأيتني أتطاول كالنخلة…

إذن أنا مازلتُ أعيش…
يخرج الأنين أنثى زنبقة وأريج….
يتنهد حسرة هو… متدثرًا بالهروب…..

قصة قصيرة…. بقلمي…. صباح سعيد السباعي

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: