الرئيسية / قصائد / كَيْفَ السَّبِيلُ … / شعر : ‏إبراهيم وادي الرحمة – المغرب 

كَيْفَ السَّبِيلُ … / شعر : ‏إبراهيم وادي الرحمة – المغرب 

 

  • كَيْفَ السَّبِيلُ …؟!
  • شعر – إبراهيم وادي الرحمة .

 

يَا مُدْلِجِينَ أَلَمْ يُتْعِبْكُمُ الأَلَمُ..؟!
أَتْعَبْتُمُ اللَّيْلَ مَلَّتْ مِنْكُمُ الظُّلَمُ..!

كَيْفَ السَّبِيلُ وَ جَفْنُ اللَّيْلِ مُنْسَدِرٌ
إِلَى التماسِ هُدًى وَ الْعَزْمُ مُنْخَرِمُ..؟!

كَيْفَ النَّجَاةُ لِعُمْيَانٍ إِذَا ابْتَسَمَتْ
بَشَائِرُ الصُّبْحِ غَطَّتْ نُورَهُ التُّهَمُ..؟

الشَّكُّ يَنْخُرُ سُوسًا فِي عُقُولِهِمُ
وَ الخَوْفُ يُلْجِمُهُمْ وَ السُّقْمُ يَلْتَهِمُ..

يَا مُدْلِجِينَ ..ذِئَابُ اللَّيْلِ عَاوِيَةٌ
مِنْ حَوْلِكُمْ وَ لَهِيبُ الشَّرِّ يَحْتَدِمُ..

جَفَّتْ مَآقٍ وَ كَمْ بِالدَّمْعِ قَدْ خَضِلَتْ.. 
طَالَ الرِّثَاءُ عَلَى الأَطْلاَلِ تَنْهَدِمُ..

لَمْ يُثْمِرِ الدَّمْعُ غَيْرَ الْبُؤْسِ يَدْهَسُكُمْ
وَ الضَّعْفِ يَصْرَعُكُمْ وَ الْيَأْسِ يَضْطَرِمُ..

أَبْوَابُكُمْ أَلِفَتْ طَرْقًا لَهَا مِحَنٌ
وَ لَيْسَ تحْتَاجُ إِذْنًا حِينَ تَعْتَزِمُ..

وَ كُلُّ دَارٍ غَشَتْهَا قَبْلُ وَاجِمَةٌ
سَفْكُ الدِّمَاءِ بِهَا سَيْلٌ طَمَا عَرِمُ..

مَتَى سَنَلْمَحُ ضَوْءَ الشَّمْسِ مُنْبَعِثًا
و َ الْهَمَّ مُرْتَحِلاً وَ الْجُرْحَ يَلْتَئِمُ..؟

مَا عَادَ يُوقِظُ صَوتُ الشِّعْرِ مَنْ غَفَلُوا
قَدْ غُصَّ بِالْحِبْرِ فِي أَوْصَافِهِمْ قَلَمُ..!

 

  • شعر : ‏إبراهيم وادي الرحمة – المغرب 

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: