الرئيسية / قصائد / عَتَّقْ رِضَابَكَ كي يصيرَ مُدامي / أبو الحسن محب

عَتَّقْ رِضَابَكَ كي يصيرَ مُدامي / أبو الحسن محب

عَتَّقْ رِضَابَكَ كي يصيرَ مُدامي
واجعلْ شِفاهَكَ أكؤُساً لهيامي

واقرَأْعليَّ بيانَ شِعرِكَ رُقيَةً
فَلعلََّها تُغْضي الهَوى المُتَنامي

فالسِّحرُ من عينيكَ حينَ يَمَسُّني
أغدُو طريحاً أشتهي لِقيامي

وَتمرُّ بي كي تشتَفي بِبَقيَّتي
وَتضِنُّ أنْ تغتالَني بسلامِ

يَا أيُّها الرُّوحُ الَّتي تجتاحُني
قد كانَ نزعُكَ غايةَ الإيلامِ

مابينَ طلعٍ للزهورِ وميسمٍ
قد أنتَشَت لكنْ هَوَت كَحُطامِ

فمَتى يمرُّ الريحُ بينَ جوانِحي
حتى يحقِّقَ كذبةَ الأحلامِ

لأعيدَ رغمَ الوهْنِ عزَّةَ أدمُعِي
لو كنتُ من وَهَني كريشِ نَعامِ

لكنَّ عصْفَ الذَّارِياتِ اطَاحَني
لأتوهَ بينَ حقيقةٍ وَمَنامِ

بقلم أبي الحسن محب سوريا.

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: