الرئيسية / قضايا اجتماعية / الطفولة ومعاناتها … حوار مع الكاتب نضال محمد أبوغربيه / حاورته الإعلامية : روعة محسن الدندن .

الطفولة ومعاناتها … حوار مع الكاتب نضال محمد أبوغربيه / حاورته الإعلامية : روعة محسن الدندن .

 
*   الطفولة ومعاناتها …
* حوار مع الكاتب نضال محمد أبوغربيه 
* حاورته الإعلامية : روعة محسن الدندن .
 
 
الطفولة ومعاناتها ..
معاناة مجتمعاتنا طالت الجميع كبارا وصغارا .. براعمنا البريئة التي تتفتح في مجتمع مشلول منذ بدايته من تكوين الأسرة ليتبعه الجهل وعدم إدراكه لكيفية تربية الأطفال بسبب قلة المؤسسات وعدم توفر الوعي لدى الأنثى لكيفية التعامل والتربية مع هذا الكائن البريء الذي أتى لهذه الدنيا  ليكمل فرحتها جاهلة عن معرفة احتياجاته أو كيف تهتم به أو خلق بيئة تتناسب مع أحلامنا ليكبر بشكل صحيح وسليم القليل من يعرفون كيف يتعاملون مع هذا البرعم الشفاف بروحه وبراءته ولأنه يحتاج لإدراك ممن حوله ليتعلم ويكتشف ويسأل ويجب أن نجد له الجواب الذي يتناسب مع مراحل عمره ونكتشف نحن قدراته ليكون طفل عبقري أو له مواهب وقدرات عقلية وفكرية كل هذا ضمن بيئة مليئة بالخلافات والنزاعات الأسرية أو حالات الإنفصال لوالديه ولا تقتصر معاناة الأطفال في عالمنا لجو الأسرة وإنما تعدتها لمراحل التعليم والمدراس وانتشار الحروب في وقتنا الحالي والأمراض والتشرد والفقر هذا هو حال أطفال وطننا العربي ولهذا الحوار اخترت ضيفا جعل أكبر مشروع له هو الإهتمام وتوعية الأطفال ..لنتحاور في هذه المعاناة .
لاعرفكم أولا على ضيفي…..
هو .. نضال محمد أبوغربيه
كاتب وقاص وصحفي محرر للعديد من الصحف العربية والمحلية
– رئيس اللجنة الإعلامية للمجلس الكتاب والأدباء والمثقفين العرب ( سابقا  ).
– رئيس تحرير وكالة عقار وفنون للأخبار .
– عضو بالجمعيه العموميه لمجلس الكتاب والأدباء والمثقفين العرب.
– عضو بالمركز العربي لحقوق الإنسان والسلام الدولي.
– أحد فرسان السلام لدى المملكة الأردنية الهاشمية سفيرا للسلام العالمي عضو في مبادرة تكافل الأديان المسؤول الإعلامي للمؤسسة العالمية لحقوق وتمكين الطفل .
– عضو ومؤسس في عدة مجالس ومنتديات عربيه ومحلية . – – عضو بمجموعتي فرسان التغير ومتطوعي الأردن للعمل التطوعي سفيرا للهمة .
– أكاديمي ومدرب تنميه بشريه .
– حاصل على درع السلام والمبادئ الإنسانية .
– حاصل على عدة جوائز وشهادات تكريم من منتديات ثقافية  محليه وعربية .
أهلا وسهلا بك أستاذ نضال وأشكرك لقبول الدعوة ..
1- سؤالي الأول من أين تبدأ معاناة الطفولة بوجهة نظرك؟
تبدأ معاناة الطفولة حين تنزع الطفولة منهم فيحسون بالخوف والهلع مما حولهم
2ـ أصبح لدينا كما من التشرد والضياع وسلبا لحقوقهم من خلال الحروب وهذه جعلت من الطفولة مفقودة كيف يمكننا حماية هذه الطفولة ؟
نحمي الطفولة بأن نبعدهم عن المناطق التي تحدث بها النزاعات
3ـ لكن هذه ليست هي القضية التي من خلالها نحمي الطفولة لأن لدينا مشاكل من خلال المؤسسات التعليمية وطريقة تعاملها مع الأجيال القادمة وأصبحت الطفولة مشردة خارج نطاق النزاعات أيضا أين نجد لهم المكان إذا كان موتهم داخل وخارج النزاعات؟
بأن نبدأ بتعليمهم من خلال العائلة والمدارس ووسائل الإعلام نجدهم جميعا لرفع المعاناة عن الطفولة ولا ننسى دور الحكومات بهذا الشأن ويجب أن يكون هناك دور لمؤسسات خاصة بكل دولة ترعى الطفوله لأنهم هم بناة المستقبل فيجب أن يتكاتف الجميع لرعايتهم.
4 ـ واقعنا العربي للأسف متدهور وأصبحت المعاناة تفوق قدراته ولدينا أيضا كم من الجهل الذي يتم تداوله وكل هذا أصبح واضحا من خلال الإعلام أو المدارس أو الأسر وأصبحت الطفولة مقتولة من الجميع .. كيف لنا أن نحرك المجتمعات لحل هذا الأمر الذي يعتبر من أخطر ما يحدث في أوطاننا؟
نعمل من أجل زيادة الوعي لدى المجتمع بأسره بخطورة هذا الأمر وضرورة التكاتف من الجميع.
5ـ للأسف أستاذ نضال .. نملك قوانين وهيئات تنادي بالحماية للأطفال وحقوقهم ولكن هذه جميعها عاجزة أمام أطفالنا وتعاملهم مع أطفال العالم العربي والإسلامي لا يتعدى الاستنكار والكلام ولا نجد على أرض الواقع ما يفعله هؤلاء لأطفال الغرب والدول الأوربية .. هل السبب من الهيئات أم صمتنا لتواصل معهم بشكل أقوى ليتم التعامل مع أطفالنا باهتمام أكبر وجعل هذه الحقوق تحت رقابة عالمية بعيدة عن السياسات؟
ـ أنا معك بهذا الشان يجب أن تضع الطفولة تحت ظل رقابة دوليه ولا نجعلهم تصفية حسابات لبعض الأجندات وأن تكون لهم قوانين خاصة تحمي طفولتهم.
6ـ لماذا نجد إذا المجتمع الدولي يقف عاجزا أمام أطفالنا ونجد اهتماما أكبر وحقوق أكثر لهم؟
لأن طبيعة سياسات دولنا العربيه للأسف لا تأخذ بعين الإعتبار الطفوله وحقوقها وهذا بدوره إنعكس سلبا على نظرة العالم لمجتمعاتنا.
7ـ أصبحنا نعاني من وجود أمراض نفسية كثيرة للأطفال هل نملك الحل والوقت لنخلص الأطفال مما أصابهم؟
برأيي أن الأمل دائما موجود وأن التغير قادم وبأنه سيأتي يوم تتمتع به الطفولة بحياتها وستنتهي تلك الصعاب التي تقف حائلا بين الطفولة وواقعم الجميل.
8ـ الطفل هو دائما الضحية من خلال الخلافات الأسرية أو في حالة وفاة أحد والديه أو كلاهما أو في النزاعات السياسية والطائفية متى نبعد الأطفال عن هذا من خلال القوانيين وحمايتهم؟
للأسف الأطفال هم ضحايا المجتمعات فهم لهم النصيب الأكبر من المعاناة ولكن يجب علينا أن نضع قوانين تكفل الطفولة وتكفل حقوقه.
9ـ كانت البرامج هادفة أكثر للأطفال من الآن ما سبب هذا التراجع برأيك؟
هذا بفعل الإعلام الغربي الذي يهدف إلى زرع الوحشية والعنف وزعزعة الفكر لدى الأطفال وضعف الأسر وتوجهاتها وهذا ما يعكس سلبا على الأطفال وعلى تلقيهم المعلومة الصحيحة.
10ـ أين نحن من هذا وأين رقابتنا وانتاجنا للفكر والإبداع؟
للأسف أصبحنا نحذوا حذوا الغرب في فكرهم ونعمل بما يصدرونه لنا من ثقافات غريبة عنا وعن مجتمعاتنا ورقابتنا أصبحت معدومة.
11ـ هل يمكننا إعادة انتاج للبرامج الهادفة للأطفال ونجد الإمكانيات لهذه لنعيد بعض ما سلبه هؤلاء؟
نعم يمكننا ولكن هناك خطة موضوعة لقلب هذه المفاهيم وهي خطة مبرمجة لتشتيت أفكارهم وتحويل فكرهم إلى ما يزرعه الغرب من أفكار.
12ـ الكل يعي هذا ويعرفه والكثير يساعدهم من خلال الترويج لهذا لماذا لا نجد بالمقابل من يوقف هذا من خلال إنتاج معاكس ونشره؟
لأننا نفقد الإيمان والوعي لخطورة هذه الخطوات وللأسف أصبحت كل الأمور تقاس بمفهوم الماده والمكسب وأصبحنا نبعد كل البعد عن القيم والمبادئ والأخلاقيات.
13ـ كيف لنا إذا من تجميع من يخافون على أطفالنا والذين يرغبون بالتغيير لهذا الأمر الخطير من خلال ضمهم لمؤسسة تقوم بهذا الدور لتكاتف الجميع وانقاذ الطفل والطفولة؟
هذا ما نسعى إليه بالوقت الحالي أن يتكاتف جميع الشرفاء لوعي المجتمع بخطورة هذا الأمر وحثهم على التعاون لإنقاذ الطفولة وإنقاذ مستقبلهم بأن نستمر في مطالبنا ونلح عليها لأنها حق نضمنه لأطفالنا ولمستقبلهم القادم.
14ـ الجميع يتمنى هذا رغم ما نعانيه ونسعى لوقف أصحاب الطمع من التجارة بمستقبل أطفالنا وتخليصهم من أنيابهم وهذا أيضا يحتاج لمجهود الدول وأصحاب المال الشرفاء لأن الشعارات لم تعد تسمع وإنما نريد أفعال ملموسة كيف سيصل صوتنا لهؤلاء لتدارك هذه المعاناة؟
بأن نستمر في مطالبنا ونلح عليها لأنها حق نضمنه لأطفالنا ولمستقبلهم القادم
15ـ سؤالي الأخير .. معاناة الطفولة تشمل وطننا أجمع هل يمكننا توحيد جهودنا مع هذا التطور والتواصل رغم عدم توحد أوطاننا؟
نعم يمكننا بتكاتف أيدي الشرفاء من وطننا الكبير فنحن يجمعنا الفكر والدين والنسب والحاضر والماضي والمستقبل فلنقف وقفة رجل واحد لنيل أهم حقوقنا وهم أطفالنا ولنرتقي بهم وبمستقبلهم .
*   ألف شكر لك أستاذ نضال لهذا الحوار ولقبولك دعوتي لمناقشة معاناة الطفولة بجهودكم وأفكاركم أتمنى أن نحصد النجاح لما نسعى إليه .. لك كل الاحترام والتقدير
ــ وانا أتشرف بك وأتشرف كثيرا بوجودي معك بالحوار .. كل الشكر والتقدير لجهدك الكبير .. سلمت
و إلى اللقاء مع ضيف جديد وقضايا اجتماعية مع حوارات روعة روعة محسن الدندن

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: