الرئيسية / قصائد / لـيـالٍ / شعر – دكتور عزت الخطيب – مصر

لـيـالٍ / شعر – دكتور عزت الخطيب – مصر

 

 

 

  • لـيـالٍ
  • شعر – دكتور عزت الخطيب _________

لـيـالٍ كُـنَّ أجَـمَـلَ مـا ارْتَـأَتْ لـي
عُـيـونـي أو تَـعَـلَّـقَـهـا فــؤادي
.
وكُـنَّ مُـرادَنـا فـي الـعـيـش حـتـى
كـأنـي بـعـدهـنَّ بــلا مُـــرَادِ
.
فَــمَــا اتَّــأَدَ الــزمـانُ كما الْـتَـمَـسْـنَـا
وما رَقَّ الـمُـنـادَى للمُنَادِي
.
مضى نـحـو الــرحـيـل بـلا ارتـجـاعٍ
فَـدَيْـدَنُـهُ الـبِـعَـادُ بلا ارْتِدَادِ
.
وأبْـقَـى فـي الـجَـوَانِـحِ مـا اعْـتَـرَاهَــا
مِن الـسُّـهْـدِ المُنَغِّصِ للـرُّقَـادِ
.
مَــشَــاهِــدَ رَوْضَـةٍ وخـريــرِ مــاءٍ
وصَـمْـتٍ كان يصرخُ بـالـوداد
.
وكـان حـديـثُـنـا نَــظَـــرانَ عَــيْــنٍ
كـــلامٌ لا يـبــوحُ به مِــــدَادِي
.
حـروفُ الأبْـجَـــدِيِّــةِ لا أراهــــا
سـتـفـلـحُ إنْ شَرَحْتُ بها ودادي
.
تَـقَـادمَ عَـهْـدُنَـا مُــذْ صَـافَـحَـتْـنِـي
ولـم يَـبْـرَحْ يَــداً دِفْءُ الأيـادي
.
تَـأَوَّهَـت الـقـصـيـدةُ مـن سُـهـادي.
وفَـاهَـتْ بالـهـوى فـي كـل وَادِ
.
مــكـانٌ لــيــس يــشــبـهـهُ مــكــانٌ
كـأنَّ الـرُّوحَ تسري في الجماد
.
سُـويـعــاتُ اللـقــاء بَــدَتْ زَمَــانًــا
كَـفَـاءَ الــوقتِ مـن أيــامِ عَـــادِ

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: