الرئيسية / كتابنا / قصة الصباح / قصة بلا نهاية – صباح سعيد السباعي

قصة بلا نهاية – صباح سعيد السباعي

 
جمعتُ مايكفيني من أوراق وأقلام …
بدأتُ أول سطر؛ فجأة ينزلق لآخر الصفحة… مختفية بقية الأسطر…
وأنتِ أمامي أمدّ يدي لأتناول فنجان القهوة منك؛ تهربين إلى العتمة…
أتخافين النهاية؟!
وقد تعددت سيناريوهات خيوطها بعدد الأنجم…
ألف مخرج لروايتنا والممثلون هم أنا وأنتِ…
نقطة البداية لا شيء جديد فيها… ككل اللقاءات تبدأ صدفة ثم يتدخل التخطيط لتوسيعها…
العقدة اشترك الجميع فيها لكنهم غائبون من المشهد….
كنا البطلين والكومبارس….
لا تخافي…
لن أبوح بكل شيء…
لن أخبرهم عن الشتاء في آب…
ولا عن المشي في الضباب….
ولا عن زرقة البحر التي استعرناها ولم نعدها له….
سأخبرهم عن جنون الغابة….
عن أشجارها عن لون البنفسج
عن التوت البريّ والغزلان الخائفة…
يرن هاتفي تحملينه تسكتين رنته…سكوتكِ جرس إنذار ينبهني….
من المؤلف؟! ماهويته؟!
 
أين الأوراق ؟!
يسبقني القلم إلى الحائط؛ مدونًا:
ياسمينة أنتِ… أحرقتها قبيلة كانت….
مجسدة بشخصي….
يتصدع الجدار وهو يبكي…..
أكسر القلم…..
يصفق المخرجون كلهم…
 
قصة قصيرة…. بقلمي… صباح سعيد السباعي

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: