الرئيسية / قصائد / في مدحكم – فواز عبدالرحمن البشير

في مدحكم – فواز عبدالرحمن البشير

ضاقَت ببحرِ وصوفِكم أشعاري
وتحيّرت في مدحِكم أفكاري

أنتم بدنياي َالسقيمة ِضوءُها
وبحبِّكم قد أشرقت أنواري

منذ اهتديت ُلحبِّ أحمدَ شاقني
عطر ُالورودِ وفرحة ُ الأطيار

ما زلتُ أعشق ُذكرَه مذ لاحَ لي
نورٌ له ُمن عالم ِالأسرار ِ

أيقنتُ أن َّمحبتي لجمالهِ
ولحاله ِقدر ٌمنَ الأقدار

بالحبِّ أطلبُ وصلهُ متجاوزا ً
قدري ،فيجرفني معَ التيار

حلمي بأن ألقاهُ خلف َستارة
من عالم ِالأطياف ِوالأنوارِ

فأراهُ لا حجباً تباعدُ بيننا
فكأنُّه ضيفٌ وحلَّ بداري

أو أنَّه عصفورُ شوقٍ قد أتى
ليحلَّ ضمن َالروح ِأو بجوار ِ

فأشمُّ عطرا ًمن يديهِ وأرتجي
ذلاً لديه ِوليسَ ذاك بعار ِ

هو سيّدي في كلِّ وقتٍ مُدرَكٍ
يا ليتني صاحبتُه في الغارِ

لما أتى جبريلُ ينشرُ عطرَه ُ
ويزورُهُ قمراً من الأقمار ِ

ما زلتُ أبكي والبكاءُ محبةٌ
والدمعُ للأرواح ِكالأمطار ِ

نبتت بهِ كلُّ الزروعِ وبانَ لو-
نُ الروح ِفي الأغصانِ والأشجارِ

وأنا أقر ُّبأنني من دونه ِ
أمضي بغيرِ هدايةٍ للنار ِ

فهوَ الطريقُ إلى النجاةِ فهاهنا
دعواي َفيهِ وها هنا إقراري

د/ فواز عبد الرحمن البشير

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: