الرئيسية / قصائد / الـــبــوح أكفان – أحمد قطيش

الـــبــوح أكفان – أحمد قطيش

.
شــــعـري هـنـالـكَ بــالأحـزانِ شـــــرقـانُ
هــــجـــرٌ وغــــــمٌ تــبــاريــحٌ وتــحــنــانُ
.
والـنـفــسُ تـخـنقهـــا هــذي الـحيــــاةُ كـما
حــــلــقٌ و غـــصَّ بـــهِ هـــمُّ وأشــجــــانُ
.
جـــفَّ الــمــــدادُ وأوراقــي الـعـطاشُ لــه
تـبـكـي وكــيـفَ لــهـا بـالمـــاءِ غــــــدرانُ
.
كــأنَّـمـا حـشـرجــــاتـي بــيـنَ أحــــرفـكـم
أنــيــنُ مـســـتـهـدٍ بـالـســـــقـم يــقـظــــانُ
.
نـــاحتْ على فرحتـي سكراتُ خـــاطرتي
وحـنـَّطـتـهـا وهـــــذا الـــبــوحُ أكـــــفــان
.
وحـولـيَ الـكــونُ يـحملـــني عـلى قــــتبٍ
ونــسـجـهُ الــقـهـرُ والأهـــــــوالُ ألــــوانُ
.
كــأنـَّـه الــكــونَ يـعـصـرنـي بـمـعـصـرةٍ
والـعـيشُ عـنـدي كـئـيـــبٌ والــرؤى رانُ
.
فــهـذه الــشـــــامُ نــزفٌ لـيـسَ مـنـقــطعاً
وذلـــــكَ الــيــمـنُ الــمـحـزونُ ولــــهــانُ
.
وذا عـــــراقـي وكــسـرى بــاتَ يـحــكمهُ
وفــــي فـلـسـطـينَ صـهــــيـونٌ وخـــوّانُ
.
تــأشَّـبَ الـــرومُ والأعــجـــامُ فــي زمــرٍ
مــنْ كـلِّ فـــجٍ لـهمْ فـي الأرضِ إثـخـــانُ
.
وذي الأعـــاريـــبُ لاحـــــّسُ يــؤرقــهـمْ
بـــلـــى حـــصـــارٌ وإفـــســادٌ وإخــــوانُ
.
هــــمُ الـعـبـــيدُ لأمـريـكـا فــقـــدْ تُــخــذتْ
فــــي أرضــنــا قـبـلـها جــبـــتٌ وأوثـــانُ
.
قـُبِّـحـتــمُ قـــومَ بــهـتٍ لـيـــسَ يـردعـــهمْ
عــنْ غـيِّـهمْ فـي الـورى وعـــظٌُ وتـبيــانُ
.
أغـواكمُ الــنــفــــط ُأمـــــوالٌ بـــلاعــــددٍ
وأفــســـدتــكــمْ تـــراتــيــــلٌ وعُــــبـــدانُ
.
شـوَّهـتمُ الـديـــنَ والأخـــــلاقَ مـنْ زمـنٍ
أطـاعـكـمْ مــنْ شــــيـوخِ الـعـهرِ خـــلانُ
.
تـــبـــــاً لإعــلامــكـمْ ســـــحـقـاً لـمـالـكـمُ
غــــــداً مــصــيـركـمُ غــــــلٌّ ونـــيـــرانُ
…….

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: