الرئيسية / قصائد / عاد أيْلُول – محمد ناصر شيخ

عاد أيْلُول – محمد ناصر شيخ

ـــــــــــــــــ
شَعَّ فجرُ المُنَىْ على كلِّ وادِ
اودَعَ الليْلَ ما طَوَىْ مِنْ سوادِ

لمْ يَعَدْ غيْر موطني في ظُلَامٍ
َ رَحِمَ اللهُ فَجْرَنَا يَا بَلَادي ْ

أرْقُبُ النّجْمَ والمَسَاءات كَسْلَىْ
يُطعِمُ الليلُ حزنها مِنْ سُهَادي

والحِكَايَاتُ مِن ْ دِمَاءٍ وَدَمْعٍ
والخرافاتُ كُلّها في ازْدِيَادِ

ايُّ حُلمٍ يا شَعْبُ أيُّ مصيرٍ
نزفَ الدّمع ُمنْ عيُوْنِ العَباَدِ

سَقَطَتْ كُلّها البلادُ فماذا
سَوْفَ يَبْقَىْ لِنَافِخٍ في الرّمَادِ

كلَّ عَامٍ وَنَحْنُ نَزْرَعُ حِقْدَا
أيُّ قبحٍ يا قومُ أيُّ حَصَادِ

وطنٌ من حضارةٍ وشموخٍ
وأنينٍ ولوعةٍ واضْطهَاد ِ

مترعا كانَ بالندى والأماني
متعبا صار َ مثقلا بالفسادِ

ِ مَرَّ عامٌ فهل تَغَيّرَ شَيء ٌ
عادَ “أيْلُول ” والمُنَىْ في حِدَادِ

كلَّ عَام ٍ وَنَحْنُ نَزْدَاد ُ صِدقَا
وَيَقَيْنَا وكذبكم في نفادِ

عادَ أيْلُول يا لحزنِ الأغاني
أيُّ كذبٍ وفرقةٍ وتَمَاد ِ

يا شمال َالشّمَالِ هَلْ مِنْ جَدِيْدٍ
منذ ضاقتْ حقولنا بالجَرَاد ِ

ايُّ (وسمٍ ) قل *(لزين الضبيبي)
لم يَعُدْ (صَالحٌ ولا عاد هادي)

أيّهَا الثائرون دُمْتمْ بعزم ٍ
وسَقَى اللهُ مَا مَضَىْ مِنْ وِدَادِ

ـــــــــــــــــــــــــــــ
#محمدناصرشيخ
7 أيلول 2017

*صديقي
الشاعر
زين العابدين الضبيبي

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: