الرئيسية / كتابنا / قصة الصباح / ناي فقْد – صباح سعيد السباعي

ناي فقْد – صباح سعيد السباعي

 
نهايتي ونهايتك لماذا لم تكن أطول؟
 
كانت ترى النتيجة أمامها…
كأنه كشف الغطاء عنها…
قالت: غدا سأرحل فكن قويًا، ستأكل العقارب أطراف براءتك…
أغمضتْ وأغمضتُ وجهي…
صدقت أقسم أنها صدقت…
وكان شيئا لم أتوقعه أن يقصوا ضفائر النهار قبل أن تظهر…
رأيتني في سفينة ربانها تائه بين الأشرعة…
 
موسيقى الشارع صاخبة يصل مداها عبر إلى البحارة… إيقاعها حفزهم للقفز عبر الأمواج…
بقيتُ وجها لوجه الربان…
أخبرته عنها؛ ما كان منه إلا الانسحاب يتحرك جسدًا بلا روح..
أتناول المنظار؛ أرى جزيرة….
أسبح نحوها…..
وهو يرمي المرساة…
أكاد أصل…
يبتلعني حوت…
أنا لست يونس …
ربما كنت آبقًا …
لم يكن لي قوم
كان لي قلب انتهى معها…
أو ربما تصورت هكذا..
سأخبركم حين أصل هذا لو…
 
قصة قصيرة… بقلمي… صباح سعيد السباعي

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: