الرئيسية / قصائد / فتنةُ شاعرٍ متواضعٍ – محمد الوكال ببوش

فتنةُ شاعرٍ متواضعٍ – محمد الوكال ببوش

تَدفَّقتِ الأحلامُ مِــلء منابعــي ** وصارتْ إلى نخْلِ القصيد طلائعي
تشاءُ بقاع الأرض تلهبُ شاعري ** وتُهْرقُ منْ نهرِ الغرام مدامعي
بقلبٍ كهذا الأفْقِ ينهضُ باكرا ** يروّضُ أحلامي ويرعى طبائعي
مدينٌ لعصْفور القصيدة في دمي ** على كلّ همْسٍ يسْتفزُّ روائعي
فيا أيُّها (الأوسيُّ) إنَّ مسيرتي ** مواضعُ أغْراسٍ بكلِّ المواضعِ
أنا في خليجِ الريحِ أرحلُ عاشقا * وفي كلّ شمسٍ تسْتحمُّ مطالعِي
تطاوعني الصحراء رغم طقوسها ** وتدْفعُني للبوحِ كلُّ الوقائع
كأيِّ احتراقٍ في الصبابةِ كُنتُهُ ** أفيضُ على نار الغرام ولا أعي
على شفَتي قوْل (الرشيد) وفي يدي ** تَجُول عصا ( الحجَّاج) كل المرابع
أراني بِبحْر الحبِّ أغْرقُ لا أرى ** سواها نهوراً تسْتفزُّ مضاجعي
إذا قُمْتُ في بحْر القصيدة أرْعَدتْ **(عكاظٌ) وغنَّتْ (للرفيفِ) روائعي
ألمْ تدْر أنَّ الشعْــر بعضُ قِــلادتي ** وما لي أنا في الحبِّ غير المواجعِ
أراوغُ أوهامــي وأرفــــع هامــــتي ** لعلّ صباح الشعر يأتي بطالع
لأنِّيَ عمرٌ قدْ سقيْتُ سنينه ** بدمْعي وما أدراكَ….قلتُ مدامعي !!؟
..
..
..
عَـــلامَ دروب الشــكِّ كل جهـــاتها ** تهمُّ بنسفِ الحلم فيها ولا أعي !!؟؟
كأنّ خيولي في الغـــدير تَحطّمتْ ** وصارتْ نشازا بين كل النَّواجعِ
فسبِّـــحْ طويـــلا للقصيدةِ وانْفجِـــرْ ** لأنَّ المدى للشاعر المتــــواضعِ


..
08 / 09 / 2017
محمد الوكال ببوش

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: