الرئيسية / كتابنا / قصة الصباح / آخر النهار – صباح سعيد السباعي

آخر النهار – صباح سعيد السباعي

 
عدتُ وكنتُ أداعب الفرح كطفل مدلّل في فكري…..
وقد صار الملح يحلّي كؤوس الشاي…
فردتُ كل أجنحتي ….
ثقبتُ جيبي؛ لتسّاقط على الدرب وحشتي …
وتدوسها الخطوات…
لم أعِ هل أنا الوحيد بخطواتي…
يشغلني الاستقبال…
لا شيء يهمني سوى ابتلاع المسافة…
لا تسلني عن الوصول…
فقد كان النهر ميتًا والأشجار فوقها الساحرات…
لم يعرفني الشباك الطائر…
الحامل الرمان والياسمين معه..
صمت مريب..
تنازلت أمنياتي أن ترى لعبة بوجه باسم….
خطواتي شبه مشلولة ونظرتي
كميّت ….
تحييها أغصان باقية هامسة:
 
أنا من هنا وأنت صرتَ من هناك…
لاتخف؛ تعانقت روحانا وانجدلتْ
قبل العاصفة…
فأنبتتْ قبرات من رحم اليباس…
 
الآن قد عاد…
 
قصة قصيرة… بقلمي… صباح سعيد السباعي

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: