الرئيسية / كتابنا / قصة الصباح / موقف – صباح سعيد السباعي

موقف – صباح سعيد السباعي

 
مابين ذهول وصدمة؛ تستوقف صخرة خيلا سارحا يسابق اللحظة….
سرعان ما تنبه عقله للورطة…
لدهشة الخوف الجريء…
لنقلة ربما ترديه بحفرة…
ترتفع الصخرة للأعلى بزمجرة كوحش بخاصرته خنجر..
وتخبط الأرض يتناثر الحصى والغبار…
تلسعه بسهام تعوي….
ليس أمامه إلا هي والصحراء…
وانتظار النهاية المرّة…
_: لا أملك جناحًا لأطير…
سأنحني لأول مرّة…
هكذا انحنى وغصة تشرب من دمه الملتهب…
احترقت؛ دخانها أتعب رئتيه…
فاستكان…
استقرت الصخرة واستراحت لهذا المشهد…
وصارت تلحّ لتكراره ألف مرة…
بعرق مختلف يغتسل وجهه…
جهل كينونته…
جرحه مرير…. صامت…
تمرّ مهرة؛ جمرة حزنها عليه بيدها…
_: جئتكَ وقد كنتَ نشوة الحلم..
ما فائدة حضوري؟
ترمي سهمًا في قلبه…
تقفز فوق الصخرة تصارعها…
وتموت حرّة
 
ق. ق… بقلمي… صباح سعيد السباعي

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: