الرئيسية / قصائد / جُودي على عَزْف المواجِع – هالة إدريس

جُودي على عَزْف المواجِع – هالة إدريس

جُودي على عَزْف المواجِع واسْكُبِي … دَمْعًا يَليقُ بقَلْبِهِ المَغْدورِ

فالعَيْنُ عَيْنِي والدُّمُوعُ سَواجِمٌ … والقَلْبُ ضَجَّ بنَبْضِهِ المَقْهورِ

هَلْ تُخْبِر الأَرْواحَ خَلْفَ ذُهولِها… عمَّا يَجُولُ بخاطِري المَكْسُورِ

لَوْلا الحَنينُ لِمَنْ يَعيش بمُهْجَتِي … لم أَكْتبِ الأَشْعارَ فَوْقَ سُطُوري

عَبْرَ القَوافِي كَمْ عَلا صوَتْ البُكَا … ما عادَ صَمْتِي يَسْتَبيحُ شُعُوري

مَهْلاً بأَوْعِيَتِي التي صَيَّرتها… حِممًا تُسافِر في دَمِي المَهْدورِ

عَبَثًا هِيَ الأَوْهامُ تَسْبق خطْوتِي … تُودي بأَحْلامي إلى المَحْظُورِ

وأنا التي هامَتْ على بَحْر الأَسَى … مَجْروحةَ الإِحْساس مُنْذ عُصُورِ

حَكَمَ الزمانُ بفَقْد من سَكَن النَّوَى … لا خَوْف بَعْدهُمُ مِنَ المَقْدورِ

ما أَصْعب العُمْرَ الذي يَهْوي بنا … بَيْنَ الظَّلام ولَفْحَةِ التنُّورِ

قَلْبِي المعنَّى ليسَ يَدْري ما بِهِ … أَلِفَ العَذابَ كعاشِقٍ مَأْسورِ

يا دهرُ إِنْ واكَبْتَ حَظِّي صُدفةً … حَقِّقْ مُناهُ بفُسْحَةٍ مِنْ نُورِ

واذْهَبْ بهِ حَيْث الخليل لرَوْضِه … واتبعْ خُطاه بعِطْره المَنْثورِ

 

هل أعجبك ما قرأت ؟!

%d مدونون معجبون بهذه: